سوسن القياسي
بغداد - الأناضول
أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه سيتقدم بطلب إلى القضاء لمحاسبة كل من تصدر عنه "تصريحات طائفية"؛ لأنها "تتسبب في إراقة الدماء وقتل المواطنين".
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في مؤتمر أقيم اليوم السبت في مدينة البصرة (545 جنوب بغداد) تحت عنوان: "مؤتمر محافظي وسط وجنوب العراق"، وذلك لمناقشة مطالب مواطني هذه المحافظات.
وقال المالكي في كلمته: "بدأنا نسمع حديثًا طائفيًا من مواقع متقدمة في الدولة من وزراء ونواب، ويتلقف حديثهم من في قلوبهم مرض، ويحوله إلى تفجيرات وقتل".
وأضاف: "هذا مخالف للدستور ويؤدي إلى إزهاق حياة الأبرياء؛ لذلك سأتقدم بطلب للقضاء لمحاسبة كل من تحدث بهذه اللغة الطائفية"، في إشارة على ما يبدو إلى تصريحات صدرت من قيادات سنية خلال الاحتجاجات ضده منذ 3 أشهر .
واعتبر أن "أخطر ما يواجهه العراق حاليًا هي الطائفية التي استطعنا أن نقضي عليها سابقًا، وعاد العراقيون إخوة متحابين متماسكين".
ويواجه المالكي احتجاجات شعبية منذ 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي انطلقت في عدد من المدن والمحافظات العراقية، ويرفع المحتجون العديد من المطالب أبرزها: إجراء تعديلات قانونية، وإطلاق سراح معتقلين في السجون دون محاكمات، إضافة إلى التوقف عن ملاحقة سياسيين سنة، واجراء إصلاحات في الجيش والأمن، وتوفير الخدمات.