ياسر البنا
صورة: مصطفى حسونة
فيديو: متين كايا
غزة - الأناضول
قال وليد محمد علي، الباحث الفلسطيني ورئيس مركز باحث للدراسات الفلسطينية والإستراتيجية في العاصمة اللبنانية بيروت، إن الدعم التركي للقضية الفلسطينية، ساعد المقاومة على تحقيق شروطها، وهزيمة إسرائيل في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وأضاف "علي" في تصريح لمراسل الأناضول في غزة، على هامش مشاركته في مؤتمر "الحرب على غزة: التداعيات وآفاق المستقبل" الذي بدأ أعماله اليوم السبت: "هناك متغير في الدور التركي، لا يستطع أحد أن ينكره".
وأكمل يقول: "كعرب نراهن بشكل أساسي على الشعب التركي الذي يحتضن القضية الفلسطينية بعمق".
ورأى أن "الشعب التركي، بغالبيته المسلمة، يناصر قضية فلسطين، وتعنيه المقدسات الإسلامية، ويعنيه حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه".
لكنه رأى أن أوروبا والولايات المتحدة ليستا سعيدتين بـ"المتغير التركي، كونها من احتضنت المشروع الصهيوني"، وأكمل: "لن يكون الغرب مسهلاً للدعم التركي لفلسطين".
وأردف يقول: "تركيا تقف لجانب فلسطين وفق المتاح، ونريد أن يتطور هذا الأمر، والشعب التركي كفيل بهذا الأمر، كما التاريخ كفيل به".
ويهدف مؤتمر "الحرب على غزة: التداعيات وآفاق المستقبل" - الذي يعقد على مدار اليوم وغدا الأحد - إلى تسليط الضوء على تداعيات ونتائج الحرب الأخيرة على قطاع غزة، في سياق صراع الشعب الفلسطيني مع الاحتلال العسكري الإسرائيلي، والخروج باستنتاجات وتوصيات حول مستقبل غزة، من حيث علاقتها بكل من فلسطين والعالم الخارجي ككل.
وشن الجيش الإسرائيلي في الرابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، هجوما على غزة دام ثمانية أيام، وانتهى بإبرام وقف إطلاق بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية، برعاية مصرية.