حازم بدر
القاهرة - الأناضول
بدأ الائتلاف الوطني السوري المعارض، ظهر اليوم الخميس، اجتماعه بالقاهرة، والمتوقع أن يناقش خلاله تشكيل حكومة مؤقتة كجزء من رؤيته لحل الأزمة السورية.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء بأن الاجتماع يأتي في إطار سلسلة اللقاءات التي يعقدها قيادات الائتلاف لمناقشة الرؤية السياسية الجديدة للائتلاف لحل الأزمة.
وقال وليد البني، المتحدث الرسمي باسم الائتلاف، في تصريحات لمراسل الأناضول، أمس الأول، إن عملية التصويت ستكون أحد أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماع الهيئة العامة، إضافة إلى القضية الأبرز على الساحة السورية الآن وهي "التدخل السافر" لمقاتلي إيران وحزب الله في الشأن السوري، على حد قوله.
وحول مصير رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في الرؤية السياسية الجديدة للائتلاف، قال البني: "سنتنازل عن محاسبة بشار على جرائمه إذا جمع حقائبه وترك سوريا وسافر إلى غير رجعة، وسلم السلطة لحكومة من المعارضة وشخصيات من النظام - لم تتطلخ يدها بالدماء - وفق اتفاقية جنيف".
"أما إذا قرر البقاء حتى تنتصر الثورة السورية، فسوف يحاسب على جرائمه وجرائم عائلته"، بحسب البني.
ومن بين بنود الرؤية السياسية للائتلاف: تشكيل حكومة مؤقتة، حقن دماء السوريين، واعتبار رئيس النظام بشار الأسد وقادته الأمنيين والعسكريين خارج إطار أي حوار، والتفاوض مع أعضاء حزب البعث الحاكم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وحث مجلس الأمن الدولي على تبني رؤية الائتلاف، ومطالبة روسيا وإيران بتغيير موقفهما بشأن بقاء الأسد.