الأناضول – أنقرة – اسطنبول
أمور قوجاق ساميز – هشام شعباني
وقّعت الحكومة التايلاندية اتفاقية سلام مع جبهة الثورة الوطنية، في العاصمة الماليزية "كوالالمبور"، بعد فشل العديد من الحكومات إنهاء الأزمة العالقة مع الجبهة.
وحازت الاتفاقية الموقعة بين الحكومة التايلاندية وجبهة الثورة الوطنية، على اهتمام وسائل الإعلام العالمية، لأن الاشتباكات التي دارت بين الجانبين منذ عام 2004، حصدت أرواح أكثر من خمسة آلاف شخص.
وينتظر إنضمام فصائل أخرى، تنشط في "باتاني" ذات الغالبية المسلمة جنوب تايلاند، إلى اتفاقية السلام التي أبرمت مع جبهة الثورة الوطنية، في الوقت الذي يخيم فيه الصمت على المؤسسة العسكرية التايلاندية، وسط ضبابية موقفها من الاتفاق.
يذكر أن المنطقة الجنوبية من تايلاند، والتي تتكون من مقاطعات "باتاني" و"يالا" و"ناراثيفات" و"ساتون" و"سونكخلا"، تسكنها أغلبية مسلمة، يصل عدد سكانها مليون و800 ألف نسمة، وكانت قبل ضمها إلى تايلاند، مطلع القرن العشرين، سلطنة دينية مستقلة، كان اسمها "سلطنة سيام".
ويتهم السكان المسلمون حكومة "بانكوك"، بالاقصاء والتمييز بينهم وبين بقية مكونات وشرائح المجتمع التايلاندي، خاصة وأنهم يتركزون في المناطق الفقيرة من البلاد.