بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
شيّع أهالي قتلى تلكلخ اللبنانية، اليوم الأحد، 4 من أبنائهم الذين قتلوا في كمين نصبته لهم قوات الأمن السورية مطلع الشهر الجاري.
وفي الوقت نفسه، أعلن الناطق باسم أهالي قتلى تلكلخ الشيخ محمد إبراهيم عن إرجاء تحركهم التصعيدي الذي كان متوقعًا غدًا الإثنين بعد تسلّم جثامين اليوم.
وكانت السلطات اللبنانية تسلمت صباح اليوم جثامين اللبنانيين محمد الأيوبي، وأحمد نبهان، وبلال الغول والفلسطيني محمد الحاج.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في مدينة طرابلس شمال لبنان بأن الجثامين الأربعة لضحايا تلكلخ وصلت إلى منطقة البداوي، حيث تسلمت عائلة محمد الحاج (الفلسطيني الجنسية) جثة ابنها، وتابع موكب الجثامين في اتجاه مدينة طرابلس.
بدورهم، شارك أهالي القتيل بلال الغول وأصدقاؤه، وهم يحملون جثمانه، في مسيرة انطلقت من البداوي إلى ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس، وسط هتافات مؤيدة للثورة السورية ومنددة بالنظام السوري.
وأعلنت مديرية الأمن العام أنها تتابع اتصالاتها مع السلطات السورية بالتنسيق مع وزارة الخارجية اللبنانية لإعادة بقية الجثامين.
وكان أهالي القتلى والمفقودين اللبنانيين في "تلكلخ" هددوا الجمعة الماضي بتصعيد تحركاتهم غدًا الإثنين إذا "لم تُسلم السلطات السورية بقية الجثامين والمفقودين".
وقال الناطق باسمهم: "نمهل السلطة حتى صباح الإثنين، إذا لم تصل الجثامين فلن نستطيع ضبط الشارع.. وإن لم تكن الجثامين في لبنان صبيحة الإثنين فأهل طرابلس سينزلون إلى الشارع كما سنتواصل مع أهل عكار للتضامن معنا".
واعتبر النائب عن الجماعة الإسلامية عماد الحوت أن "تسليم جثامين الشهداء اللبنانيين الذين قضوا في كمين تلكلخ على دفعات يندرج في إطار محاولات النظام السوري المتكررة لنقل الفوضى والأزمة إلى لبنان عبر استثارة مشاعر الشماليين وأهل طرابلس لانتزاع ردود فعل".
وكان التليفزيون السوري الرسمي أعلن في 2 ديسمبر/ كانون الأول الجاري أن 21 لبنانيًّا قتلوا في كمين نصبه الجيش السوري بين قريتي تلسارين وبيت قارين بالقرب من الحدود اللبنانية.