وقالت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء إن توترًا خيم على المدينة في انتظار وصول قوات من الجيش تحسبًا لتصاعد الأوضاع بعد أنباء رددها مكتب الشيخ الأسير عن محاولة لاغتياله.
وقال أحمد الحريري، مدير مكتب الشيخ الأسير، لمراسلة الأناضول، إن مجموعة من السيارات رباعية الدفع نوع "جيب" داكنة الزجاج - كان يستقلها مسلحون - جالت حول المسجد عدة مرات تزامنا مع انتشار مسلح لشباب يرتدون" القمصان السود"، مشيرًا إلى أنهم ينتمون للتنظيم الشعبي الناصري المتحالف مع "حزب الله".
ورغم أن "الحريري" أشار إلى عدم إطلاق نار من جانب المسلحين، لكنه أوضح أن الشيخ الأسير أبلغ الأجهزة الأمنية بالواقعة.
ولم تعلق السلطات اللبنانية على الواقعة، كمل لم يتسن الحصول على تعليق من التنظيم الشعبي الناصري الذي اتهمه مدير مكتب الأسير بمحاولة اغتيال الأخير.