الأناضول ـ غازي عنتاب
عرفان أيدوغلو/ خديجة الزغيمي
انطلقت اليوم، عشر شاحنات محملة بالمساعدات، من ولاية "عنتاب" الواقعة جنوب تركيا، في طريقها إلى المنكوبين، واللاجئين السوريين في الداخل، ومن نزح باتجاه تركيا، في إطار حملة "حان وقت مساعدة سوريا".
وتحدث رئيس الشؤون الدينية التركي، "محمد غورماز"، على هامش الاحتفال الذي أقيم اليوم، قبيل إنطلاق الشاحنات، مُشيدا بالإقبال الذي لاقته الحملة، التي تُنظمها رئاسة الشؤون الدينية، ووقف الديانة التركي.
وأشار غورماز، إلى أهمية حملات المساعدات، من أجل ترطيب القلوب وإثارة المشاعر الطيبة، مُستدركا أن المشاعر التي تنتاب المشاركين في الحملة، هي مشاعر الحزن، بسبب الأحداث في سوريا.
ولفت غورماز إلى أن التاريخ المشترك بين الأتراك والسوريين، مُذكّرا بعيشهم في إطار نظام سياسي واحد لعدة قرون. قائلا إنه "لا يمكن التفكير في عنتاب بدون حلب، ولا حلب بلا عنتاب، ولا يمكن تخيل دمشق بدون أنقرة، ولا أنقرة بدون دمشق".
وأكد رئيس الشؤون الدينية، أن من واجب المسلمين مساعدة المظلومين، في أي مكان في العالم.
وبعد خطاب غورماز، انطلقت خمس شاحنات في طريقها إلى سوريا، في حين انطلقت خمس شاحنات أخرى، لتوزع المساعدات على السوريين المتواجدين في عدة مدن تركية.
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع "خديجة الكبرى"، في عنتاب، التي يعيش فيها عدد كبير من السوريين، وصف غورماز الأتراك في الولايات التي تستقبل أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين، بـ "الأنصار"، الذين استقبلوا "المهاجرين"، السوريين، وفتحوا قلوبهم لهم.