رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
أفاد الناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية سمير ديلو أن الحكومة تستعد خلال المدة القصيرة القادمة للإعلان عن حزمة قرارات مهمة قريبًا.
ولم يكشف ديلو في إفادته الصحفية اليوم الخميس عن تفاصيل هذه القرارات ولا موعد صدورها، إلا أنها من المنتظر أن تكون متعلقة بتحقيق أهداف الثورة وبتطهير المؤسسات ومحاسبة المتورطين في النظام السابق، إضافة إلى التصدي لعودة "الفلول" ، بحسب ما أكدته مصادر مطلعة لمراسل وكالة الأناضول.
وكلمة فلول ظهرت مؤخرًا في الربيع العربي الذي انطلق بثورة الياسمين في تونس في ديسمبر 2010 ويناير 2011، وأصبحت متداولة ومنتشرة في الدول التي امتد إليها الربيع العربي في مصر وليبيا.
وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد الحملات على شبكات التواصل الاجتماعي إضافة إلى احتجاجات شارك فيها أنصار الائتلاف الحاكم ضد ما اعتبروه "تراخيًا" من الحكومة التونسية في تحقيق أهداف الثورة إضافة على إقدامها على تزكية لعدد من رموز النظام السابق في قطاعات مختلفة.
وأطلق أنصار الحكومة ـ خاصة حركة النهضة ـ على الفيس بوك حملة بعنوان "اكبس" (اضغط) لدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات حازمة ضد فلول النظام السابق وضد من "يعمدون إلى تعطيل عمل الحكومة".
ومن المقرر أن تنتظم مسيرة ليلة الخميس بمدينة الكرم في ضواحي العاصمة ضد عودة الفلول ومن أجل الضغط على الحكومة لتحقيق أهداف الثورة في الإصلاح ومعالجة جرحى الثورة ومحاسبة المتورطين في قتل الشهداء.
وفي تعليقه على هذه الحملات صرّح الناطق الرسمي باسم الحكومة بأن أعضاء الحكومة مطالبون بالانتباه إلى مثل هذه التحركات التي يقوم بها المجتمع المدني.
وجاءت تحركات أنصار الحكومة التونسية بعد الخطوات "الجريئة" التي اتخذها الرئيس المصري محمد مرسي في مسار إصلاح هياكل الدولة وإبعاد المفسدين.