صهيب رضوان
عمان- الأناضول
أدانت جمعية "مناهضة الصهيونية والعنصرية" بالأردن ما تداولته وسائل إعلام محلية عن عزم مجموعة من الإسرائيليين الاشتراك مع فلسطينيين وأردنيين، القدوم إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال الأردن في 6 من ديسمبر/كانون الأول المقبل لإقامة "كرنفال" ترفيهي "يزرع البسمة" على وجوه اللاجئين السوريين.
ونوّهت الجمعية، في بيان صحفي، نشرته على موقعها على الإنترنت، أمس، إلى "الاختراق التطبيعي الجاري على جبهة اللاجئين السوريين في الأردن"، واصفة "كل من تسول له نفسه المشاركة مع إسرائيليين في إقامة الكرنفال أو في تسهيل نشاطات وتحركات الإسرائيليين على هذا الصعيد، بأنه مطبّع وخائن للأردن وفلسطين، ولسورية".
وأبدت الجمعية استغرابها من "صمت بعض القوى والشخصيات التي يفترض أنها مقاومة للتطبيع عن مثل هذا الاختراق التطبيعي عندما يتعلق الأمر باللاجئين السوريين في الأردن"، مما "يوحي أن مناهضة التطبيع بالنسبة لهم كانت تكتيكًا عابرًا لتحقيق غرض عابر، لا موقف مبدئي"، على حد قول البيان.
ونقلت وسائل إعلام أردنية عن ناشطة سورية، اسمها قدر فياض، تعمل في خدمة اللاجئين بالأردن إنها تلقت رسالة من ناشطين، معظمهم إسرائيليين، يطالبون إقامة "كرنفال" ترفيهي لزرع البسمة على وجوه أطفال المخيم.
ولم يصدر تعليق رسمي أو من جهة مسؤولة عن مخيم الزعتري بهذا الصدد، وما إن كان تم الموافقة الرسمية على إقامة "كرنفال" في يوم 6 ديسمبر/كانون الأول.
وجمعية "مناهضة الصهيونية والعنصرية"، جمعية ثقافية أردنية، أسسها المعارض ليث شبيلات، وتهدف إلى نشر الوعي العام بمختلف الوسائل، ومن ضمنها الدراسات والأبحاث وعقد الندوات الفكرية بشأن ما تقول إنها مخططات ووسائل "الصهيونية" العالمية ضد الأمة العربية والإسلامية وفي دعم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.