سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
قال الرئيس الموريتاني السابق أعل ولد محمد فال، إن البلاد ستتعرض لحالة من العنف والفوضى في حالة عدم إحداث تغيير سياسي هادئ من خلال مرحلة انتقالية تفضي إلي تنظيم انتخابات نزيهة.
وأضاف ولد محمد فال لإذاعة فرنسا الدولية اليوم الثلاثاء أن "الأوضاع تزداد سوءا في البلاد منذ وصول النظام الحالي إلي السلطة"، مشيرا إلى أن "عودة الرئيس محمد ولد عبد العزيز من فرنسا بعد رحلته العلاجية لن تساهم إلا في تدهور الأوضاع تعقيدا".
وعاد الرئيس الموريتاني إلى البلاد، مساء السبت الماضي، بعد رحلة علاجية استغرقت أكثر من شهر بمستشفى عسكري في باريس.
وردا على سؤال حول التماسك الذي أظهرته المؤسسة العسكرية في ظل غياب ولد عبد العزيز، أجاب ولد محمد فال إنه "لا يتمني التغيير عن طريق العنف وإنما يجنح لتغيير سياسي هادئ و متفق عليه يتم من خلال مرحلة انتقالية تفضي إلي تنظيم انتخابات نزيهة".
و قال إن "البديل عن هذا الخيار سيكون الانجرار إلي العنف و الفوضى".
وتقول المعارضة الموريتانية إن الرئيس لم يعد قادرًا على إدارة البلاد بعد إصابته بطلق ناري الشهر الماضي، كما تطالب بإطلاق حوار سياسي موسّع يؤسس لمرحلة سياسية جديدة لا يكون الرئيس الحالي جزءًا منها.
وأعرب ولد عبد العزيز في وقت سابق عن استعداده للحوار مع المعارضة غير أنه رفض تشكيل حكومة انتقالية تشرف على تنظيم الانتخابات البلدية و التشريعية المقبلة.