ووصف منصور في مؤتمر صحفي عقده في الأمم المتحدة، عملية التصويت على دولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة والتي ستتم الخميس القادم، بـ"اللحظة التاريخية" لكل من الأمم المتحدة وفلسطين على حد سواء.
ولفت المسؤول الفلسطيني أن هناك توافق عالمي على حل القضية الفلسطينية على أساس دولتين، موضحا أن رفع وضع فلسطين بالأمم المتحدة من شأنه أن يساهم في الحل القائم على أساس دولتين، وفي الاعتراف بدولة فلسطين التي عاصمتها القدس الشرقية، صاحبة حدود ما قبل 1967.
وتقدم منصور بالشكر إلى فرنسا على تصريحاتها التي أدلى بها وزير خارجيتها في وقت سابق اليوم، والتي أعلن فيها أن بلاد ستصوت لصالح فلسطين، كما أكد منصور على أنهم حتى الآن يضمنةن دعم 60 دولة أخرى.
وأكد على أنه في حالة قبول الطلب الفلسطيني فإنهم سيحثون على الفور سبل المفازضات مع الجانب الإسرائيلي، نافيا أنهم سيتجهون إلى محكمة العدل الدولية للمطالبة بمحاكمة إسرائيل على جرائم حرب أو شيء من هذا القبيل.
ولفت منصور أنه في حال استمرار إخلال إسرائيل بقوانين حقوق الإنسان، فإنهم سيتشاورون مع "دول صديقة"، ويحاولون توضيح كل ما تفعله فلسطين للجميع.
وأكد أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اتصل هاتفيا بالرئيس الفلسطيني وابلغه بدعم الحركة لهذا الطلب.
يشار أن الأمم المتحدة تضم 193 دولة عضو يحق لهم التصويت على القرار بالإيجاب أو الرفض أو الامتناع.
ويحتاج القرار في هذه القضية بالتحديد إلى أغلبية بسيطة، أي النصف زائد واحد، للمرور والتبني، ما يفترض تصويت 98 عضواً لصالح القرار "وهي أغلبية نحن واثقون منها تماماً" كما قال سفير منظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة الدكتور رياض منصور ."
وسيتم التصويت على القرار يوم الخميس، 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2012، يوم صدور قرار التقسيم عام 1947، الذي حددته الامم المتحدة لاحقا (عام 1977) يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وسيدير جلسة الاقتراع على عضوية فلسطين رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فوك (بيك) جيريميك، وهو وزير خارجية صربيا السابق البالغ من العمر37 عاماً، وهو ما يجعله أصغر رئيس للجمعية العامة منذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1945، حيث سيشاركه في فرز الأصوات مساعدين أثنين لمراقبة الإحصاء الالكتروني للتصويت.
وتبدأ العملية بمبادرة رئيس المجموعة العربية في الأمم المتحدة لهذا العام، السفير السوداني دفع الله على عثمان، بالإعلان عن تبني المجموعة لطرح مشروع قرار التصويت في الجمعية العامة على "دولة فلسطين كعضو مراقب" من خلال إلقاء كلمة مقتضبة تعبر عن الدوافع وراء القرار، وضرورة التصويت الإيجابي عليه.