أسامة بن هامل
طرابلس- الأناضول
قال علي زيدان رئيس الحكومة الليبية المؤقتة إن زيارته لعدد من الدول الافريقية وخاصة في الجوار الليبي تأتي ضمن اهتمام حكومته بالملف الأمني والذي وضعته ضمن أولوياتها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده زيدان بطرابلس مساء الجمعة إثر عودته من جولة شملت الجزائر والنيجر وتشاد والسودان.
وأضاف زيدان إنه التقى رؤساء هذه الدول وعدد المسؤولين بحث معهم عدد من القضايا المشتركة حول ضبط الحدود ومنع تدفق الهجرة غير الشرعية وأنه تلقى وعودا قاطعة من رؤساء هذه الدول بمنع أي تحرك يهدد أمن بلده.
وعن رموز النظام الليبي السابق الذين يقيمون في الجزائر والنيجر قال زيدان "إن حكومته تقدمت بطلبات لتسليمهم وأن مسألة تسلمهم ستمر بسلسلة من الاجراءات القانونية والقضائية، وأن هاتان الدولتان تعهدتا بمنع من يقيم لديها من أي تحرك من شأنه أن يهدد أمن ليبيا".
وقال "إن الهدف من هذه الزيارة هي ايصال رسالة لدول الجوار مفادها أن ليبيا الجديدة هي ليبيا حسن الجوار وأن ليبيا لن تعود مصدر ازعاج لجيرانها" وعبر عن ارتياحهم لاستجابة هذه الدول وترحابها بهذه الزيارة.
وأضاف بأن الجزائر والسودان والنيجر قد بدأتا بالفعل في أعمال مشتركة على الحدود وأن حكومته ستعلن قريبا عن تحديد منافذ وممرات معنية بين ليبيا والدول المجاورة.
وعن الاستثمارات الليبية في إفريقيا أشار رئيس الحكومة إلى أنه ناقش مع عدد الدول التي زارها إمكانية استمرار هذه الاستثمارات ولكن على أسس جديدة تضمن مصلحة ليبيا.
وفي ختام تصريحاته، أعلن عن عقد اتفاقية تتعلق بأمن الحدود ومكافحة الاتجار بالبشر والسلاح ستجمع الدول الاربعة الجزائر وتشاد والنيجر والسودان في المستقبل القريب.