ووضع عباس الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، بتطورات القضية الفلسطينية والمصالحة الوطنية وذلك خلال اتصال هاتفي، بحسب بيان صادر عن مكتب الرئيس الفلسطيني وصل مراسل وكالة الأناضول نسخة منه.
وكانت القمة الإسلامية التي اختتمت أعمالها بالقاهرة في السابع من الشهر الجاري، قد أكدت مواصلة دعم جهود المصالحة الفلسطينية ووحدة الصف من أجل التصدي لممارسات "الاحتلال الإسرائيلي" والمتضمنة فرض الحصار على غزة، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وبناء الجدار وتهويد القدس.
وقررت القمة كذلك عقد مؤتمر للمانحين خاص بدعم مدينة القدس والمسجد الأقصى خلال شهرين، في أستانة بكازاخستان، بمشاركة الدول والصناديق المختلفة لتمويل القطاعات الحيوية، في أعقاب وضع منظمة المؤتمر الإسلامي خطة تشمل قطاعات الإسكان، والصحة، والتعليم.
كما أعربت عدد من الدول الإسلامية خلال القمة عن استعدادها للمشاركة في تمويل شبكة الأمان المالية التي أقرتها الدول العربية.