ولاء وحيد
بورسعيد – الأناضول
قالت مصادر ملاحية مسئولة بمدينة بورسعيد المصرية، اليوم الأحد، إن 11 خط ملاحي عالمي غير وجهته من ميناء شرق التفريعة المصري على البحر المتوسط إلى خمسة موانئ محورية اسرائيلية وتركية وأوربية على البحر المتوسط، مع استمرار إغلاق الميناء المصري لليوم السادس على التوالي.
ويواصل محتجون لليوم السادس على التوالي قطعهم لطريق بور فؤاد/ شرق التفريعة المؤدي للميناء مما أدى لتوقف العمل داخل الميناء – الأكبر في مصر في تداول الحاويات – على البحر المتوسط.
وأضافت المصادر التي طلبت عدم ذكر هويتها، أن الخطوط الملاحية العالمية وجهت شحناتها إلى ميناء اشدود الاسرائيلي، وإلى ميناء ميرسين التركي، وموانئ مالطا واليونان وإيطاليا كترانزيت للبضائع المحملة على السفن مع استمرار إغلاق الميناء.
وأشارت المصادر إلى أن وجهات الخطوط الملاحية للموانئ الخمسة تحدد طبقا لشبكة الملاحة الدولية والموانئ التي تتعامل معها والعائدات الاقتصادية.
وقالت المصادر إن ميناء شرق التفريعة يتعامل مع 11 خط ملاحي عالمي من أكبر 20 خط ملاحي بحري على مستوى العالم، وإن عدد السفن التي كان يستقبلها ميناء التفريعة يوميا يتراوح ما بين 7 إلى 9 سفن حسب حجم وأنواع السفن.
وأضافت المصادر أن خسائر الاقتصاد القومي المصري من إغلاق الميناء لها تأثيرات تمتد إلى شركات التوكيلات الملاحية وشركات الشحن والنقل ومستخلصي الجمارك والمصدرين والموردين والرسوم السيادية لهيئة ميناء بورسعيد وغيرها من الخسائر اليومية التي يتكبدها الاقتصاد المصري.
ولم تحدد المصادر حجم الخسائر اليومي للاقتصاد المصري نتيجة إغلاق الميناء.
وكان اللواء أحمد نجيب شرف رئيس هيئة موانئ بورسعيد قد قال في تصريحات سابقة " للأناضول" في بداية الأزمة إن حركة تداول الحاويات داخل الميناء متوقفة وأن الخطوط الملاحية عزفت عن الدخول لغاطس الميناء دون تفريغ شحناتها مشيرا ان عدد من السفن غادر ميناء شرق التفريعة خلال الأيام الماضية ولم تتمكن من شحن او تفريغ اية حمولات مما دفع طاقمها لمغادرة الميناء دون تفريغ شحنتها .
وأوضح أن 12% من تجارة مصر الخارجية تتم عن طريق ميناء شرق التفريعة وهو ما يشير لحجم الخسائر على الاقتصاد القومي للبلاد في فترات التوقف.
وتشهد مدينة بورسعيد المصرية – المدخل الشمالي لقناة السويس – موجة من العصيان المدني بسبب مطالب شعبية بمحاسبة المسئولين عن وقائع قتل نحو 47 متظاهر في احداث العنف الاحتجاجي التي شهدتها المدينة في 26 و27 يناير الماضي على اثر صدور حكم بإحالة اوراق 21 من رابطة مشجعي النادي المصري إلى مفتي الديار تمهيدا للحكم عليهم بالإعدام في واقعة مقتل 72 من مشجعي النادي الاهلي في احداث استاد بورسعيد التي وقعت في اول فبراير /شباط 2012.
وقال كلاوس هولم لارسن العضو المنتدب لـقناة السويس للحاويات – الشركة التي تدير محطة الحاويات بميناء شرق التفريعة - ، في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي، " أن الوضع الحالي ليس مناسباً للأنشطة التجارية وانه سيؤدي إلي تقليص حجم الأنشطة التجارية".
وأضاف" إن الشحن من الأنشطة التجارية الدولية التي يمكن أن تنتقل بسهولة إلى بلدان أخرى ، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من الخسائر على المدى الطويل بالنسبة لمصر".
وفي المقابل قال الفريق الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس إن الملاحة تسير بصورة طبيعية في القناة وقد عبرت القناة اليوم 47 سفينة من الاتجاهين وبلع إجمالي الحمولات العابرة 2.7 مليون طن .
وصعد مميش فجر اليوم الأحد على متن سفينة الصب العملاقةMAXI BRAZIL التي تعبر القناة للمرة الثالثة على التوالي وهي أكبر سفينة صب محملة عبرت قناة السويس منذ إنشائها .
وتبلغ الحمولة الساكنة للسفينة 246 ألف طن و تحمل شحنة من الحديد الخام قادمة من أوكرانيا متجهة إلى جنوب أفريقيا.
عا - خمع