وسيم سيف الدين
بيروت ـ الأناضول
قال رئيس تيار "المردة" في لبنان سليمان فرنجية إن "قوى 8 آذار"، المنتمي إليها، ستذهب إلى الاستشارات النيابية في قصر الرئاسة بعد غد الجمعة، حاملة اسمًا موحدًا لرئاسة الحكومة.
وعقب لقاء بين هذه القوى (صاحبة الأغلبية النيابية) بمنزل رئيس مجلس النواب، نبيه بري، اليوم الأربعاء، أوضح فرنجية أن الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة "ليست كثيرة، ونتجه إلى الأسماء التوافقية"، أي التي يمكن التوافق عليها.
وهذا هو الاجتماع الثاني خلال يومين لـ"قوى 8 آذار" من أجل استكمال المشاورات في ملفي الحكومة المرتقبة والانتخابات البرلمانية المقررة يوم 9 يونيو/ حزيران المقبل، في ظل عدم اتخاذ "التيار الوطني الحر" (أحد أبرز مكونات قوى 8 آذار)، موقفًا واضحًا حتى الآن من الاستشارات النيابية.
وأعلن رئيس "التيار الوطني الحر"، النائب ميشال عون، في مقابلة تلفزيونية مساء أمس أنه لم يحدد بعد موقفه من الاستشارات، وأنه لا يؤيد حكومة من المحايدين (مشكة من وزراء تكنوقراط ليس لهم انتماءات سياسية)"، "إذ لا وجود لمحايدين"، بحسب تقديره.
وكان نجيب ميقاتي قد أعلن في 22 مارس/ آذار الماضي استقالته من رئاسة الحكومة؛ بعد جلسة حكومية لم يتم فيها التمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ولم تتم الموافقة فيها على تشكيل هيئة للإشراف على الانتخابات.
وتجرى حاليًا مشاورات بين كافة الفرقاء السياسيين في محاولة للتوصل إلى اسم لرئيس الحكومة المقبلة، على أن يبدأ رئيس الجمهورية ميشال سليمان استشاراته النيابية غدًا مع مختلف القوى السياسية لتحديد هذا الاسم.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس اللبناني 128 نائبًا، هم أعضاء مجلس النواب، أو ممثلين عن الكتل البرلمانية، بحيث يسمي كل نائب أو كتلة رئيسًا للوزراء، وفي النهاية يكلف الرئيس الاسم الذي حظي بأكبر عدد من الترشيحات لتشكيل الحكومة المقبلة.
وكان النائب عن تيار المستقبل، سمير الجسر، قد صرح لوكالة الأناضول بأن "قوى 14 آذار" (المعارضة) ستعلن عن مرشحها لرئاسة الحكومة الخميس.
وتحدث الجسر عن إمكانية "التلاقي مع قوى 8 آذار حول شخصية حيادية واحدة".