ومضى المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لحساسيه منصبه، قائلاً إن "الإبراهيمي سيبحث أيضًا مع إحسان أوغلو خلال لقاء يُعقد في العاصمة المصرية القاهرة صباح غد الخميس ضرورة دعم جهوده (الإبراهيمي) لحل الأزمة السورية بعيدًا عن الحل العسكري".
ويرى الإبراهيمي، وفقًا للمصدر، أن "منح الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مقعد سوريا لدى جامعة الدول العربية خلال القمة العربية التي عقدت الشهر الماضي في الدوحة، ثم منحها (المحتمل) مقعد منظمة التعاون الإسلامي، ما هي إلا خطوات قد لا تخدم الحل السياسي" للأزمة.
وأضاف أن المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا "ما زال يؤمن بضرورة جمع كافة الأطراف المعنية بالقضية السورية على طاولة المفاوضات".
وفي سياق متصل، قال المصدر ذاته إن الإبراهيمي التقى في القاهرة اليوم السفير الروسي روس سوترودنيتشستفو.
وأوضح أن اللقاء تضمن حديثًا عن آليات التقريب بين وجهتي النظر الروسية والأمريكية بشأن سوريا، فيما طالب الإبراهيمي من السفير الحديث مع المسؤولين الروس بشأن ضرورة عقد اجتماع يضم جميع الأطراف الدولية والإقليمية المهتمة بالأزمة السورية.
وكان المعارض السوري جورج صبرا قد صرح في وقت سابق بأن أولويات ائتلاف المعارضة حاليًا هي "الحصول على مقعد سوريا لدى منظمة التعاون الإسلامي، وكسب تأييد الدول العربية قبل التوجه إلى الأمم المتحدة" للحصول على المقعد السوري.
فيما قال الناطق باسم منظمة التعاون الإسلامي، طارق علي بخيت، لمراسلة "الأناضول" إنه: "إذا تم تقديم طلب بمنح مقعد سوريا لدى المنظمة لائتلاف المعارضة، فستنظر الدول الأعضاء في هذا الطلب".
وأضاف بخيت في تصريحات سابقة أن "طبيعة الطلب المقدم سيحدد ما إذا كان من الممكن اتخاذ القرار في اجتماع طارئ على مستوى تمثيلي معين للدول الأعضاء بالمنظمة أو الانتظار للقمة المقبلة".
ووفقًا للأمم المتحدة، لقي أكثر من 70 ألف شخص حتفهم في القتال الدائر بين القوات النظامية وقوات المعاراضة، منذ بدأت في مارس/ آذار 2011 الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإنهاء أكثر من 40 عاما من حكم عائلة الأسد لسوريا.