وأفاد شاهد عيان لمراسل الأناضول بأن المواجهات جاءت بعد نشوب مشاجرة بين أفراد من الشرطة وميلشيات تقوم بجمع إتاوات (جمع أموال بشكل غير شرعي) من المحلات التجارية في السوق؛ ما أسفر عن مقتل سيدة تصادف وجودها بالمكان.
وأوضح أن الشرطة حاولت منع الميلشيات من جمع الإتاوات، فيما أصرت المليشيات على جمعها؛ ما أدى إلى وقوع اشتباكات محدودة استمرت بضع دقائق.
ولم تصدر السلطات الأمنية حتى ظهر اليوم أي تعليق حول الاشتباكات التي لم تعطل الحركة التجارية في سوق بكارة، أحد أكبر أسواق البلاد، بحسب مراسل الأناضول.
يشار إلى أن سوق بكارة يشهد حركة تجارية كبيرة بعد انسحاب حركة الشباب المجاهدين من مدينة مقديشيو تحت ضغط القوات الحكومية بدعم من القوات الأفريقية "أميصوم" في أغسطس/ آب عام 2011.
وفي شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أصدر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود تعليمات للجهات الأمنية برفع جميع الحواجز التي كانت الميليشيات القبلية تقيمها في شوارع العاصمة وبعض مناطق الجنوب.
وبحسب ما ذكره مراسل الأناضول في حينها، فقد تمت إزالة جميع الحواجز في العاصمة التي كانت تفرض إتاوات على سيارات النقل العام، وعلى التجار في الأسواق المحلية، ما أثار فرحة عامرة بين المواطنين.