وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء المتواجد بالميدان بأن المحتجين رفعوا لافتات مكتوب عليها "المجمع مغلق.. عصيان مدني مفتوح" و"عايزين عصيان صعيدي زي (مثل) البورسعيدي" في إشارة إلى مدينة بورسعيد المصرية، بالمدخل الشمالي لقناة السويس، التي شهدت اليوم الأحد تحركات رامية لفرض العصيان المدني في المدينة لليوم الثامن على التوالي، احتجاجًا على مقتل العشرات في مواجهات مع الشرطة نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.
وأضاف المراسل أن النقاشات - وسط غياب واضح للأمن - احتدمت بين المواطنين والمحتجين حول جدوى ما يقومون به حيث يراه مواطنون عملاً مرفوضًا يعطِّل مصالحهم، بينما يراه الطرف الثاني مظهرًا من "مظاهر الثورة"، على حد تعبيرهم.
وقال المحتجون الذي لم يتخط عددهم العشرين شخصًا لمراسل الأناضول إنهم قرروا إغلاق مجمع التحرير لأجل غير مسمى.
وعلى بعد أمتار قليلة ساد الهدوء أرجاء ميدان التحرير الذي يشهد اعتصامًا مفتوحًا، منذ إصدار الرئيس المصري إعلانًا دستوريًا، في نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي حيث تنتشر الخيام في أرجاء الميدان، بينما تستمر مداخله ومخارجه مغلقة أمام حركة المرور.
ويطالب المعتصمون في الميدان بإلغاء الدستور المستفتى عليه - أو تعديله - وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، فيما يطالب بعضهم بإسقاط الرئيس مرسي بسبب ما يصفونه بـ"العنف المفرط" من قبل قوات الأمن في التعامل مع المتظاهرين خلال الاشتباكات التي شهدها الميدان وقصر الاتحادية الرئاسي وعدة مدن أخرى خلال الفترة الماضية.