خالد زغاري
القدس - الأناضول
حذرت قيادات إسلامية فلسطينية اليوم الأحد الرئيس الأمريكي باراك أوباما من إطلاق أي إشارات بـ"يهودية" مدينة القدس المحتلة وذلك خلال زيارته المتوقعة للمنطقة في شهر مارس/ آذار المقبل.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته قيادات إسلامية فلسطينية بالقدس اليوم الأحد تحت عنوان "أوباما.. زيارة أم مناورة!"، وذلك ردًا على تلميحات إسرائيلية بإمكانية قيام الرئيس الأمريكي بزيارة للمسجد الأقصى المبارك خلال جولته بالمنطقة.
شارك في المؤتمر عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، ورائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، وحاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة "فتح"، وجميل حمامي، عضو الهيئة الإسلامية العليا في القدس.
وأعرب المشاركون، في بيان وزع خلال المؤتمر وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه، عن ترحيبهم بزيارة أوباما المحتملة للمسجد الاقصى إذا كانت بهدف "الاطلاع عن كثب على مأساة المسجد الأقصى تحت الاحتلال الاسرائيلي"، مشترطين أن تكون منذ بدايتها وحتى نهايتها تحت رعاية ومسؤولية دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، ولا يرافقه فيها أي "عنصر يمثل الاحتلال الاسرائيلي تحت أي مسمى كان".
وحذر البيان الرئيس الأمريكي من اتخاذ "أي موقف يشير بأن لليهود حق في المسجد الأقصى المبارك أو حائط البراق أو في القدس المحتلة".
وأشار الشيخ رائد صلاح إلى أن مرافقة أي عنصر إسرائيلي للرئيس الأمريكي خلال زيارته "المحتملة" للأقصى تمثل "اعترافا" بالاحتلال، معتبرا أن ذلك في حال حدوثه سيكون بمثابة "إعلان عداء للأمة الإسلامية والعربية والفلسطينية" بحسب قوله خلال المؤتمر الصحفي.