حازم بدر
القاهرة- الاناضول
تجنب بلقاسم ساحلي رئيس الوفد الجزائري في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الاسلامية التطرق للأزمة السورية في كلمته بالاجتماع، وذلك خلافا لأغلب رؤساء الوفود، والذين تطرقوا للأزمة، بإعتبارها من المحاور الرئيسية للقمة.
ورغم أن مندوب الجزائر لدى منظمة التعاون الاسلامي عبد الوهاب دربال ، قال في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن عدم التدخل في الشأن الداخلي سواء لمالي أو سوريا، هو استرايجية للخارجية الجزائرية، فإن ساحلي تطرق إلى الحديث عن الأزمة المالية، وتجنب سوريا، بحسب نص كلمته التي حصل عليها مراسل وكالة الأناضول للأنباء.
وقال ساحلي في كلمته التي ألقاها أمس الاثنين ووزعت على الإعلاميين اليوم الثلاثاء إن الجزائر "تؤيد وضع معالجة متكاملة للأزمة تتضمن محاربة الارهاب والجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات، وتشجيع حوار سياسي شامل يضم جميع الأطراف في مالي".
ودعا ساحلي وهو أيضا كاتب الدولة في وزارة الخارجية الجزائرية المكلف بالجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، منظمة التعاون الاسلامي إلى "مساعدة مالي إنسانيا، وضرورة دفع حركة التنمية الحقيقية للقضاء على الفقر".
وفي معرض رده على سؤال لمراسل الأناضول اليوم الثلاثاء حول سبب عدم تطرق كلمه الجزائر للأزمة السورية قال عبد الوهاب دربال، : " لدينا استرايجية واضحة فيما يتعلق بالتدخل في شئون الدول الخارجية تقوم على أننا لا نتدخل في شئون دولة أخرى طالما أن ما يقع في هذه الدولة لا يمس أمننا القومي بشكل مباشر".
وأضاف : " الكلمة تطرقت للوضع في مالي لأن مايحدث بها يمس أمننا القومي مباشرة ولم تتطرق لما يحدث في سوريا لأن الازمة السورية لا تمس أمننا مباشرة".