بدورها، رحبت الولايات المتحدة الأميركية بتصريحات نائب وزير الخارجية الروسي، ودعت موسكو إلى العمل سويا لتحقيق انتقال سياسي سلس في البلاد، حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، "فيكتوريا نولاند" في لقاء صحفي: "نريد من روسيا أن تقر أخيرا بأن أيام النظام السوري باتت معدودة".
وأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، الناتو، "أندرس فوغ راسموسن"، البارحة، عن اعتقاده بأن حكومة الأسد توشك على الانهيار.
وكانت وزارة الخارجية الرومانية، قد سحبت سفيرها من دمشق، بسبب "التدهور الكبير في الوضع الأمني". ودعت مجددا المواطنين الرومانيين إلى مغادرة الأراضي السورية في أسرع وقت عبر وسائل النقل التجارية التي لا تزال تعمل.
وقبل ذلك، قررت الامم المتحدة تعليق عملياتها في سورية، وسحب "موظفيها غير الاساسيين"، بسبب تدهور الاوضاع الامنية، وقررت أيضاً تعليق كل التنقلات خارج العاصمة دمشق، وسحب بعض وكالاتها من مدينة حلب، حيث تدور معارك بين قوات النظام السوري ومقاتلي الجيش السوري الحر. كما أعلن الاتحاد الأوروبي تقليص بعثته في دمشق إلى الحد الأدنى لنفس الأسباب.
وجاء ذلك على خلفية توسع المعارك في محيط مطار دمشق، حيث توقفت الرحلات الجوية فيه. وسبق أن تعرضت قافلة للامم المتحدة كانت تغادر مطار دمشق لإطلاق نار مجهول المصدر لكن لم يصب احد بجروح.