آية الزعيم
بيروت-الأناضول
أعرب خبير قانوني تركي عن أمله في أن تعمل الثورات العربية على رفع مستوى حياة الشعوب، خاصة وأنها جاءت نتيجة تراكمات طويلة لغياب مفاهيم العدالة والديمقراطية المنصوص عليها في القوانين الدولية.
وأضاف رفيق قركوزوز، عميد كلية الحقوق في جامعة إسطنبول وعضو مجلس إدارة وكالة الأناضول للأنباء في ندوة أقيمت في معرض الكتاب العربي الدولي الـ56 ببيروت، مساء أمس، تحت عنوان "قراءة في مسارات الربيع العربي:معوقات التغيير".
وقال قركوزوز، إن الشعوب العربية المناصرة للحرية، والتي صنعت الربيع العربي لم تفكر بالأسس الحقوقية الانسانية والدولية للعمل الذي قامت به، لأنه لم يُمنح لها في يومٍ من الأيام حق التظاهر السلمي، على الرغم من أن مطالبها كانت بسيطة.
وتطرق الحقوقي التركي، إلى المبادئ الرئيسية التي ينص عليها القانون الدولي التي تدعم الشعوب العربية التي قامت بالثورات، وهي "العصيان المدني (المقاومة السلبية)، حق المقاومة، حق تقرير المصير، حق التظاهر والاجتماع السلمي، حق المطالبة بتغيير النظام بطرق ديمقراطية وسلمية ".
وأضاف أن الربيع العربي ليس حدثاً اجتماعياً مفاجئاً نابع من ضغط تعرضت له الشعوب بشكل مفاجئ، وإنما تراكمات على مدار السنين، عززها تنامي مفاهيم العدالة والديمقراطية التي أسس لها القانون الدولي والمواثيق الدولية والاتفاقيات الدولية فغدا العرب يطالبون بالحرية إلى جانب الأمان ولقمة العيش لاسيما بعدما عاينوا إمكانية تحقيق ذلك ."
وأعرب قركوزوز، عن أمله في أن تعمل هذه الثورات على رفع مستوى حياة الشعوب العربية ، وتوفير لقمة العيش والسلامة و ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي ".
وكانت الندوة، قد تناولت قراءات حول المتغير السياسي والثقافي والاجتماعي ومسار الربيع العربي، اضافة الى الدور الذي لعبته وسائل الاتصال الاجتماعية خلال الثورات العربية.