حازم بدر
القاهرة- الأناضول
أعلنت قوى ثورية وحزبية مصرية الدخول في اعتصام مفتوح بميدان التحرير في قلب العاصمة القاهرة لحين إسقاط الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي الخميس الماضي وأثار موجة غضب واسعة في الشارع المصري.
وأكد المتظاهرون بقاءهم بالميدان لحين تحقيق هذا الهدف، مرددين شعارات: "الثورة رجعت للميدان".. "مش هنمشي هو يمشي"، كما انتشرت خيام المعتصمين في كل أرجاء الميدان.
وقال محمد خيري من حزب الدستور لمراسل وكالة الأناضول للأنباء: "لن نتخلى عن الميدان هذه المرة، فهو الضمان الوحيد لتحقيق أهداف ثورتنا".
وشاركه الرأي هاني جودة من التيار الشعبي، والذي قال منفعلا: "هم فاهمين إنها مليونية وستمر، لازم يعرفوا أننا باقون في الميدان حتى تحقيق الأهداف".
وشهد ميدان التحرير اليوم مظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المصريين منهم المنتمين لعدد من القوى الثورية والحزبية أبرزها التيار الشعبي وحزب الدستور وحركة 6 إبريل، وطافت الميدان عدة مسيرات جاءت من مناطق متفرقة بالقاهرة أشهرها مسيرات مصطفى محمود التي قادها السياسي المعارض حمدين صباحي.
وتزايدت حدة الهتافات والشعارات المرفوعة في تلك المظاهرات والتي وصلت لحد المطالبة بعزل الرئيس المصري والربط بينه وبين الرئيس السابق محمد حسني مبارك وتجاوزت المطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري.