حازم بدر
القاهرة - الأناضول
جددت مصر رفضها للتدخل العسكري في سوريا، وتأييدها لتبني حل سياسي ينهي الأزمة السورية المندلعة منذ قرابة العام والنصف.
وقال محمد كامل عمرو، وزير الخارجية المصري، خلال استقباله صباح اليوم، "باولو بينيرو" رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، إن مثل هذا الحل سيساهم في تحقيق هدف تطويق انتهاكات حقوق الإنسان وسيساعد على تفادي تدهور الحالة الإنسانية مستقبلاً، بحسب بيان صحفي للخارجية المصرية.
من جانبه أظهر بينيرو، توافقًا مع الرؤية المصرية التي طرحها نظيره المصري، وأبدى تقديره لبذل الحكومة المصرية كافة الجهود الممكنة لدعم مهمته والوقوف إلى جانب الشعب السوري وتطلعاته لإقامة نظام ديمقراطي في سوريا.
ويعمل بينيرو على رصد وتسجيل انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في سوريا في ضوء الأوضاع التي نتجت عن الثورة هناك.