محمد راتب
القاهرة - الأناضول
أشاد مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون منظمة التعاون الإسلامي عمرو رمضان بفترة ولاية الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو الذي ترأس المنظمة على مدار 9 سنوات ماضية.
وقال في أمسية احتفاءً بأكمل الدين إحسان أوغلو جرت مساء اليوم الأربعاء بمقر المعهد الدبلوماسي المصري بوسط القاهرة إن "أعضاء المنظمة سعداء باستمراره حتى نهاية العام حتى ننهل منه الكثير في آليات العمل الإسلامي".
وأضاف الدبلوماسي المصري موجها حديثه إلى إحسان أوغلو الذي حضر الأمسية: "طالما دفع بالمنظمة وصورتها على المستوى العالمي للأمام، وقام بدور بارز نقدره خلال فترتي ولايته كأمين عام للمنظمة".
واختير أكمل الدين إحسان أوغلوا أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي في 2005، كأول أمين يتم اختياره عبر انتخابات تجريها المنظمة لهذا المنصب الذي كان يتم شغله عبر التوافق بين الدول الأعضاء.
أما السفير محمد البدري مدير المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية المصرية فقال إن "إحسان أوغلو هو مصري حتى النخاع.. ويقدر مصر ويحترمها.. ونبادله فى مصر هذا التقدير وانطلاقا من هذه الروح الطيبة وافقت وزارة الخارجية على تدريب شباب الدبلوماسيين في الدول الاعضاء بالمنظمة بالمعهد".
وأوضح البدري أن المعهد هو الجهة المنوط بها تدريب الدبلوماسيين من كل الدرجات، كما يستضيف المعهد المحاضرات العامة وضيوف الشرف والندوات التي تتم بموافقة وزير الخارجية محمد كامل عمرو.
من جانبه، قال الكاتب والأديب المصري جمال الغيطاني إن إحسان أوغلو "صديق قديم وهو نصف مصري ومن المثقفين الذين يعتز بهم المثقفين المصريين" .
وأضاف الغيطاني: "الدكتور إحسان أوغلو رجل له دور مؤثر في الثقافة وفي السياسة ويتكلم عن الثقافة التركية في مصر ونعتز به صديق عزيز لمصر.. وكتابه الجديد يتحدث عن هذا والعلاقة الحقيقية مع تركيا علاقة ثقافية قوية ولا يختلف عليها احد".
ووصل أكمل الدين إحسان أوغلو، القاهرة مساء الاثنين، في زيارة لمصر تستغرق أربعة أيام يتوقع أن يلتقي خلالها الرئيس المصري محمد مرسي.
ومن المقرر أن يتسلم إحسان أوغلو الدكتوراه الفخرية غدا الخميس من جامعة "عين شمس" وهي نفسها الجامعة التي حصل منها على شهادة البكالوريوس في العلوم العام 1966.
وأقامت جامعة الدول العربية أمس الثلاثاء حفل توقيع كتاب "العالم الاسلامي وتحديات القرن الجديد" الذى ألفه أكمل الدين إحسان أوغلو والذي يرسم فيه ملامح مستقبل العالم الإسلامي ويضع شروطًا عدة لضمان نجاح تحوله نحو الديمقراطية التي يرى أنها تتطلب جهودا قد تحتاج أجيالاً.