أحمد هاشم
القاهرة – الأناضول
قال المهندس عبد الله فوزي رئيس الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو أنفاق القاهرة إن حركة القطارات بالعاصمة المصرية انتظمت تماماً بعد عودة الهدوء لمترو الأنفاق والتصدي لمحاولات محتجين إيقافه.
واقتحم مجهولون صباح اليوم الأربعاء للمرة الثانية خلال 3 أيام محطة أنور السادات بميدان التحرير ووقفوا على قصبان قطارات مترو الأنفاق، مطالبين بوقف عمل المترو في إطار عصيان مدني يدعون إليه احتجاجاً على طرح الدستور الجديد للاستفتاء السبت المقبل.
ونجح رجال الشرطة والعاملون بالمترو وعدد من الركاب في إجبار المحتجين على الانصراف، بعد نحو 10 دقائق من تعطيل حركة المترو، وتم القبض على عدد منهم.
وفي تصريح هاتفي لمراسل الأناضول لفت فوزي إلى أنه "سبق وأن اجتمعت إدارة المترو وشرطة النقل والمواصلات مع عدد من هؤلاء المتظاهرين وأكدنا لهم أن المترو خط أحمر باعتباره أحد أهم المرافق الإستراتيجية ولا علاقة له بالخلافات السياسية".
وأضاف أن "جميع العاملين بالشركة يرفضون تلك الدعوات والدخول في عصيان مدني"، مناشداً المواطنين "الحفاظ على هذا المرفق الهام، الذي يقل نحو 3 ملايين راكب يومياً من بينهم أطباء وموظفين وطلاب ومرضى وغيرهم، فتوقفه يعني إيذاء جميع المصريين".
ورصد مراسل الأناضول رفض غالبية ركاب مترو الأنفاق مطالبة بعض المعارضين إيقافه للضغط على الرئيس المصري محمد مرسي ليؤجل التصويت على الدستور.
وأجمع الركاب في تصريحات متطابقة أن "المترو يعتبر شريان الحياة في القاهرة الكبرى وإيقافه إحداث حالة من الشلل في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية ويعرض البلاد للمزيد من الخسائر الاقتصادية وتوقف مسيرة الإنتاج".
وتشهد محطات مترو الأنفاق تواجدا أمنيا مكثفا اليوم لرجال الشرطة الذين انتشروا على الأرصفة وداخل العربات لتأمين الركاب والموظفين والقطارات من أي أعمال تخريبية قد يلجأ إليها البعض وسط الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.