إيمان عبد المنعم
القاهرة- الأناضول
قال المتحدث باسم "جبهة الإنقاذ الوطني" المعارضة في مصر إن الجبهة لم تحدد موقفها الرسمي من تلبية الدعوة التي وجهها وزير الدفاع للاجتماع بالقوى السياسية، وستعلن هذا الموقف عقب انتهاء اجتماعها المنعقد حاليًا بالقاهرة.
وأضاف حسين عبد الغني، لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، إن بعض أحزاب الجبهة ستشارك في اللقاء. دون أن يوضح ما إن كانت ستشارك بصفتها الفردية والحزبية أم بصفتها ممثلة للجبهة.
وفي ذات السياق، قالت مصادر بالجبهة لـ"الأناضول" إن الجبهة المعارضة تدرس إرسال ممثلين لها في اللقاء، ولكن دون مشاركة كل من محمد البرادعي رئيس حزب الدستور، وحمدين صباحي قائد تحالف "التيار الشعبي".
وأضافت ذات المصادر أن أحزاب "المصريين الأحرار"، و"المصري الديمقراطي"، و"الوفد" و"الناصري" ستشارك بصفتها الحزبية في الاجتماع مع القوات المسلحة.
من ناحية أخرى، قال عماد أبو غازي، القيادي بحزب الدستور وعضو الجبهة، إن الاجتماع المنعقد سيحدد أيضا الموقف الرسمي للجبهة من المشاركة في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، إن كان بمقاطعة الاستفتاء أم بالمشاركة والتصويت بـ "لا".
ودعا وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، أمس الإثنين، القوى السياسية المختلفة لجلسة حوار مجتمعي اليوم الأربعاء بالقرية الأوليمبية في حي مصر الجديدة شرق القاهرة، والذي أكد رئيس ديوان الرئاسة، رفاعة الطهطاوي، حضور الرئيس محمد مرسي لها، في تصريحات تليفزيونية.
ويأتي هذا على خلفية الاحتقان غير المسبوق بين القوى المؤيدة والمعارضة لمرسي عقب إصداره إعلانا دستوريا الشهر الماضي رفضته المعارضة، أعقبه بإعلان دستوري آخر السبت الماضي، وكذلك في ظل الاختلاف حول مشروع الدستور الجديد.