أمنيه كُريم
الإسكندريه- الأناضول
طالب الشيخ أحمد المحلاوي، الخطيب التاريخي لمسجد القائد إبراهيم بالاسكندرية شمال مصر المتظاهرين المحاصرين للمسجد، بالانصراف، والسماح له بالخروج، "حقنا للدماء"
وحذر المحلاوي في كلمة له عبر مكبرات الصوت من داخل المسجد مساء الجمعة، من تطور الأحداث وخاصة بعد إعلان مؤيديه القدوم لمساعدته في الخروج وتحريره.
والمحلاوي (وهو شيخ تعدي 80 عاما) محتجز منذ 10 ساعات في المسجد عقب اشتباكات بين مؤيدي الرئيس مرسي ومعارضيه وقعت بعد إعلان المحلاوي مناصرته لمسوده الدستور.
وقال شهود العيان ‘ن المتظاهرين رفضوا الاستجابة للمحلاوي، وقاموا بالهتاف ضده والصفير.
وأعلن بعض النشطاء السلفيين "النفير" العام علي صفحاتهم علي موقع الفيس بوك، ودعوا لنصره الشيخ المحلاوي.
وفي وقت سابق قام مسؤلو الأمن بتحرير متظاهرين اثنين كانا محتجزين داخل المسجد في محاولة لاحتواء الموقف بحسب بيان وزارة الداخلية.
وقال الناشط الحقوقي عبد العزيز الشناوي لمراسلة الأناضول "إنه قام بالدخول إلي المسجد بصحبة الأمن للتأكد من خلوه من أي نشطاء محتجزين وطمأنة المتظاهرين".
وأضاف "أن الأجواء محتقنة داخل المسجد وخارجه"، وألقي اللوم علي بعض مؤيدي مرسي لإشاراتهم إلي المتظاهرين بالتوعد واستفزازهم، علي حد قوله.
وقال محمد الشرقاوي مسئول الصحة بالاسكندرية لمراسلة الأناضول إنه تم نقل 6 مصابين إلي المستشفيات الحكوميه لتلقي العلاج، بجانب علاج العديد من المصابين في موقع الأحداث.
وأعلنت وزارة الداخلية القبض علي 6 متهمين كان بحوزتهم أسلحه بيضاء ونارية في أحداث الشغب والتي أسفرت عن إصابة مواطنين ورجال شرطة وحرق 3 سيارات.
واستنكرت اللجنة النقابية للعاملين بأوقاف الإسكندرية احتجاز الشيخ المحلاوي وقالت في بيان لها تلقت مراسله الاناضول نسخه منه إنها تحمل وزارة الداخلية المسؤلية كاملة في الحفاظ على الشيخ، وتعجبت مما وصفته بالتراخي في التعامل مع الأحداث مطالبه الجميع بضبط النفس".