قيس أبو سمرة
رام الله - الأناضول
قتل فتى فلسطيني وأصيب آخر مساء اليوم برصاص قوات الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات على حاجز عناب الأمني شرق مدينة طولكرم بالضفة الغربية.
وقالت مصادر طبية في مستشفى "ثابت ثابت" بالضفة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن الفتى الفلسطيني عامر إبراهيم نصار (17 عاما) وصل متوفي جراء تأخر وصوله إلى المستشفى بعد إصابته بالرصاص خلال مواجهات اندلعت عند حاجز عناب احتجاجا على وفاة الأسير ميسرة أبو حمدية.
وقالت مصادر محلية فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي احتجز سيارة الإسعاف التي حاولت الوصول لنصار؛ ما أدى إلى وفاته متأثرا بجراحه.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار على نصار وأصابته بعدة رصاصات بالصدر، كما أصابت شخص آخر.
وأضافت أن حالة من التوتر تسود مدينة طولكرم بعد تلقي خبر مقتل نصار.
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت اليوم في أكثر من مكان بالضفة الغربية أدت إلى إصابة ما يزيد عن 30 فلسطينيا بجراح وحالات اختناق احتجاجا على وفاة أبو حمدية.
وتوفي أمس الأسير أبو حمدية (64 عامًا) في مستشفى سوركا الإسرائيلي بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان، وحمَّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل المسؤولية عن وفاته.
وقال حقوقيون فلسطينيون إن أبو حمدية توفي نتيجة "الإهمال الطبي المتعمد" من إدارة السجن.
وتعد وفاة أبو حمدية الحالة الثانية لوفاة أسير بالسجون الإسرائيلية خلال العام الجاري، حيث توفي الأسير عرفات جرادات في فبراير/ شباط الماضي، خلال تحقيق السلطات الإسرائيلية معه، وفيما اتهمت جهات فلسطينية إسرائيل بـ"تعذيبه حتى الموت"، قالت السلطات الإسرائيلية إنه قضى حتفه متأثرًا بـ"أزمة قلبية".
وبحسب إحصائيات متطابقة لوزارتي شؤون الأسرى في حكومتي غزة ورام الله، يقبع حاليًا حوالي 4660 أسيرًا وأسيرة فلسطينية في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًّا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من الدول العربية، اعتقلت إسرائيل أغلبهم بتهمة "محاولة تنفيذ عمليات ضدها عبر الحدود.