الأناضول – نابلس – اسطنبول
تانر آيدن – هشام شعباني
تمنى رجل الأعمال الفلسطيني، "منيب المصري"، لو أن فلسطين بقيت ضمن الدولة العثمانية، متوقعا أن مصالحة قريبة تلوح في الأفق بين حركتي فتح وحماس.
وأضاف "المصري"، الذي أدرجته مجلة "أعمال الخليج" ضمن قائمة أكثر 50 شخصية مؤثرة في العالم العربي، أن مصر وتركيا وأطرافا عربية أخرى، تبذل جهوداً حثيثة من أجل انجاح تلك المصالحة.
وأعرب "المصري"، أن جسده يرتعش كلما تذكر مشهد المسؤولين العرب الذين التفوا حول الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، ووزير الخارجية التركي، "أحمد داود أوغلو"، ليباركوا لـ "عباس" والشعب الفلسطيني لحظة حصول فلسطين على صفة مراقب غير عضو في المنظمة الدولية.
وتابع "المصري"، كنا نود لو لم ننفصل عن جسد الدولة العثمانية، لأن الذين أتوا بعد العثمانيين إلى فلسطين، من فرنسيين وإنكليز، كان أكبر همهم دعم اليهود على حساب شعبنا.