عبد الرحمن فتحي، صبحي مجاهد
القاهرة – الأناضول
أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن أمله في تعزيز التعاون بين الشعبين المصري والإيراني، كاشفًا عن "تقارب في الآراء" بعد لقائه شيخ الأزهر أحمد الطيب مساء اليوم الثلاثاء بالقاهرة.
وقال نجاد في مؤتمر صحفي عقب اللقاء تحدث فيه باللغة الفارسية "لقد تدارست مع شيخ الأزهر القضايا المهمة في العالم الإسلامي، وإصلاح وضع العالم والآراء كانت متقاربة لحد كبير".
وأضاف "اتفقنا أن نطور وسائلنا للاتفاق العلمي والثقافي فيما بيننا، ودعوت علماء الأزهر وشيخ الأزهر لزيارة إيران وقد لبوا الدعوة".
واعتبر "أن وقوف الشعبين المصري والإيراني مع بعضهما البعض سيكون خيرًا لشعوب المنطقة كلها"، مضيفًا "في القمة الإسلامية (التي ستنطلق غدًا في القاهرة) وخلال زيارتنا لمصر سنتحاور مع المسئولين المصريين في كافة الأمور، ونشكر الله أن وفقنا لزيارة الأزهر اليوم ليكون هناك حوار ودي عميق من القلب للقلب مع إخوتنا الأعزاء".
وأكد الرئيس الإيراني على أن "الشعبين المصري والإيراني على مر التاريخ كان لديهما اتصال تاريخي عميق، وقال "إنني جئت من إيران لأقول إن مصر والشعب المصري في قلوب الشعب الإيراني نعتبر التقدم والقوة والاستقلال تمثلها مصر ونتمنى أن تكون تلك الزيارة انطلاقة جيدة في العلاقات بين الشعبين".
وتابع "مكانة مصر في التاريخ وعالم اليوم مكانة بارزة للغاية، فمصر هي أرض الثقافة، فحصة الشعب المصري في إنتاج الحضارة العالمية تبعث على الفخر والاعتزاز".
وشهد المؤتمر الصحفي المشترك بين كبير مستشاري شيخ الأزهر، الدكتور حسن الشافعي، رئيس مجمع اللغة العربية، والرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، الثلاثاء، خلافات بين الجانبين.
واعترض "نجاد" على ما تطرق إليه "الشافعي" الذي أوضح في بيانه الذي ألقاه، مساء الثلاثاء، أن شيخ الأزهر في مباحثاته مع الرئيس الإيراني أشار لـ"حقوق بعض إخواننا من أهل السنة في داخل إيران كمواطنين".
ورد "نجاد" بعد أن همس في أذنه أحد مساعديه وهو يقف خلف الشافعي قائلاً للأخير أمام وسائل الإعلام "ما اتفقنا على هذا، اتفقنا على الوحدة وعلى الأخوة".