هاجر الدسوقي
القاهرة - الأناضول
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الخميس إن وجهات النظر بين بلاده ومصر وتركيا تتجه نحو التقارب بشأن حل الأزمة الراهنة في سوريا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامة مجتبي أماني، القائم بأعمال السفارة الإيرانية بالقاهرة، على هامش مشاركته في قمة منظمة التعاون الإسلامي التي اختتمت فعالياتها في القاهرة عصر اليوم.
ولم يحدد نجاد ملامح هذا التقارب بين بلاده ومصر وتركيا بشأن الأزمة السورية، لكنه قال: "إيران لا ترى أن حقوق الشعب السوري يمكن أن تأتي من خلال الحرب، وأن التفاهم الوطني بين النظام السوري والمعارضة هو الحل لإنهاء الأزمة في سوريا".
وأضاف: "نرى أن الحرية وحق الاختيار والعدالة حقوق لكافة الشعوب، ونرى أن هذه الحقوق الإنسانية لا يمكن انتزاعها من أحد".
وتابع مؤكدًا: "الحكومات مكلفة بتوفير هذه الحقوق، والشعوب أيضًا يجب أن تبذل الجهد لتحقيقها".
وشدد الرئيس الإيراني على أنه "لا يحق لأحد التدخل في الشؤون الداخلية والمحلية للدول"، في إشارة إلى اتهامات النظام السوري لبعض الدول العربية بالتدخل في شؤونه.
وعقد رؤساء تركيا ومصر وإيران اجتماعًا ثلاثيًا أمس بشأن سوريا على هامش القمة الإسلامية.
وجاء هذا الاجتماع في إطار تفعيل مبادرة الرئيس المصري محمد مرسي بشأن سوريا، التي أعلنت القمة الإسلامية تأييدها لها في بيانها الختامي الذي صدر اليوم.
وتدعو مبادرة مرسي إلى تشكيل مجموعة اتصال رباعية حول أزمة سوريا تضم كلاً من تركيا وإيران والسعودية إلى جانب مصر، وترتكز على: وحدة الأراضي السورية، والحوار الشامل بين مختلف أطراف الأزمة السورية، والاستجابة لأي جهد من أي دولة عضو بمنظمة المؤتمر الإسلامي تشارك في هذا الحوار.