وبحسب حكومة الإقليم في بيان ، وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه اليوم، يضم الوفد كلا من فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة الإقليم، رئيسا للوفد، وآشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية، وفلاح مصطفى، مسؤول دائرة العلاقات الخارجية بالحكومة، وقباد طالباني مسؤول دائرة التنسيق والمتابعة في الحكومة.
ويبحث الوفد، وفقا للبيان "العلاقات بين الإقليم والولايات المتحدة، وينقل وجهات نظر قيادة الإقليم إلى المسؤولين الأمريكيين بخصوص العديد من القضايا".
وإضافة إلى العلاقات الثنائية، صرح فؤاد حسين رئيس الوفد للإذاعة التابعة لوزارة الداخلية اليوم بأن الوفد سيجري مباحثات حول قضائيا أخرى، من أبرزها العلاقات بين الإقليم والحكومة الاتحادية العراقية والوضع السوري والنفط.
ويلتفي الوفد كبار المسئولين في البيت الأبيض وزارتي الخارجية والدفاع ويزور الكونغرس الأمريكي، بحسب البيان الحكومي.
كما يعقد الوفد ندوات وجلسات في مراكز الفكر والدراسات حول جملة من القضايا والمحاور الهامة على الساحة السياسية العراقية وإقليم شمال العراق ومنطقة الشرق الأوسط عامة، ويجري سلسلة لقاءات إعلامية.
وتسعى الولايات المتحدة إلى التقريب بين الاكراد والحكومة الاتحادية العراقية لحل الخلافات بينهم، وفقا لتصريحات دبلوماسيين أمريكيين في العاصمة العراقية بغداد في وقت سابق من الشهر الجاري.
ويتنازع الإقليم، الذي يتمتع بالحكم الذاتي، والحكومة الاتحادية في بغداد على تبعية عدد من المناطق الواقعة بين مناطق نفوذ الجانبين، مثل كركوك وطوزخورماتو وأجزاء من نينوى وديالى، وهو نزاع قديم يمتد إلى عهود الحكومات العراقية السابقة.
وبسبب دفع وزارة الدفاع العراقية بقوات جديدة باسم "عمليات دجلة" إلى عدد من المناطق المتنازع عليها في يوليو/ تموز الماضي، وقعت مصادمات بين هذه القوة ومسلحين أكراد في بلدة طوزخورماتو تسبب في خلق توتر في تلك المناطق لا تزال تبعاته قائمة وقوات الطرفين تقفان قبالة بعضها البعض.
وكان وفدان فنيان من الجانبين اجتمعا في نوفمبر/ تشرين الماضي في بغداد وصدرت تصريحات أبدت التفاؤل بشأن التوصل لحل الأزمة، إلا أن المحادثات توقفت بينهما من دون التوصل لحل.
كما نشب خلاف بين الإقليم وبغداد جراء تمرير الموازنة العامة لعام 2013، دون تلبية مطلب الأكراد بتعديل بعض فقرات الموازنة، وخاصة الفقرة التي تتحدث عن سداد مستحقات الشركات النفطية العاملة في إقليم شمال العراق.