أحمد المصري
الدوحة- الأناضول
دعا ولي عهد البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، إلى استكمال جلسات حوار التوافق الوطني وتهيئة الأجواء المناسبة لها للوصول إلى نتائج توافقية تنهي حالة الاحتقان التي تشهدها البلاد.
جاء هذا في تصريح صحفي أدلى به آل خليفة لدى استقباله اليوم بقصر الرفاع، توماس كراجسكى، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى البحرين، بحسب وكالة الأنباء البحرينية.
وقال ولي عهد البحرين إن "استكمال حوار التوافق الوطني وسط ترحيب عربي ودولي هو الأسلوب واللغة التي يعرفها المجتمع البحريني، ونعمل جميعا على تعزيزها".
ويأتي هذا التصريح قبل يوم من انطلاق الجلسة الثالثة لحوار التوافق الوطني بين الحكومة والمعارضة.
وتأجلت جلسة كانت مقررة الأحد الماضي بناءً على طلب المعارضة لإحيائها الذكرى الثانية لانطلاقة الاحتجاجات بالبحرين، المطالبة بإصلاحات سياسية، وخاصة تطبيق نظام الملكية الدستورية في البلاد.
وتتوافق تصريحات ولي العهد مع بيان أصدرته 6 جمعيات معارضة، وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه، يدعو السلطة الحاكمة إلى تهيئة الأجواء لاستكمال حوار التوافق الوطني من خلال "تبريد الساحة الأمنية، وتنفيذ التزامات الحكم أمام الشعب والرأي العام العالمي".
وأكدت جمعيات "الوفاق، "وعد"، "التجمع القومي"، "التجمع الوحدوي"، "الإخاء الوطني"، "المنبر الديمقراطي التقدمي" في البيان تمسكها "بحوار وطني جاد من شأنه إخراج البلاد من الأزمة السياسية الدستورية التي تعصف بالبلاد منذ سنتين"، ولكن دون أن تتخلى عن مطالبها وثوابتها وحقوقها.
وكان الحوار بدأ أعماله بعقد جلستين خلال الأسبوع الماضي؛ تلبية لدعوة من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في 22 يناير/ كانون الثاني الماضي بمشاركة المعارضة.
وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011 تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول "الوفاق" إنها تطالب بتطبيق نظام الملكية الدستورية في البلاد.