رام الله / الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بلدات وقرى في الضفة الغربية المحتلة، تخللها مواجهات وانتشار عسكري، فيما اقتلع عشرات الأشجار المثمرة في بلدة مادما جنوبي نابلس.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدة مادما جنوب نابلس شمالي الضفة، فيما اقتلعت جرافة تابعة للجيش عشرات الأشجار المثمرة في منطقة محاذية لشارع استيطاني التفافي مقام على أراضي البلدة، بذريعة قرب الأشجار من الطريق.
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الجيش الإسرائيلي في بلدتي بيت ريما وكفر عين شمال غربي المحافظة، وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، وفق المصادر ذاتها.
وأضافت أن قوات الجيش اقتحمت أيضا قرية المغير شرقي رام الله، وانتشرت في عدد من أحيائها، دون الإبلاغ عن أي اعتقالات.
وفي مدينة البيرة، اقتحمت قوات الجيش حي سطح مرحبا، وانتشرت في المنطقة، فيما اعتلى جنود إسرائيليون سطح بناية في الجهة الشرقية من الحي المطلة على مستوطنة "بسجوت" المقامة على أراضي الفلسطينيين، وسيطروا على الموقع، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.
يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تنفيذ 11 ألفا و74 اعتداء خلال النصف الأول من عام 2026.
وأوضحت الهيئة أن محافظة الخليل (جنوب) سجلت أعلى عدد من الاعتداءات بواقع 2224 اعتداء، تلتها رام الله والبيرة (وسط) بـ2175 اعتداء، ثم نابلس (شمال) بـ2095 اعتداءات، وبيت لحم (جنوب) بـ1137 اعتداء.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات يومية تستهدف تهجير الفلسطينيين قسريا.