Said Amori
16 مايو 2026•تحديث: 16 مايو 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
دوت صفارات الإنذار 6 مرات، السبت، في مناطق متفرقة من شمال إسرائيل، جراء إطلاق طائرات مسيرة من جنوب لبنان، فيما ادعت تل أبيب أن بعضها ناجم عن "تشخيص خاطئ".
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخاصة، بأن أحدث صفارات الإنذار دوت مساء اليوم، في مستوطنتي بتست ومتسوفا، بالجليل الغربي، جراء تسلل طائرات مسيرة .
وقبل ذلك بفترة قصيرة، دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق بالجليل الغربي، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا أن التحذيرات نجمت عن "تشخيص خاطئ"، وفقا للصحيفة ذاتها.
وسادت حالة استنفار في مستوطنة المطلة الحدودية، إثر الاشتباه بتسلل طائرة مسيرة من لبنان، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أن الحدث نجم عن اعتراض "هدف جوي مشبوه" عبر الحدود.
كما دوت صفارات الإنذار في مستوطنة مسغاف عام بالجليل الأعلى، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا أن الإنذار كان "تشخيصا خاطئا".
وفي ساعات الصباح، دوت الصفارات في منطقة ميرون، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، رصد إطلاق طائرة مسيرة من جنوب لبنان.
وفجر السبت، دوت صفارات الإنذار في بلدة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل، بسبب الاشتباه بتسلل طائرة مسيرة، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا أن الإنذار كان "كاذبا".
وأعلن "حزب الله"، في سلسلة بيانات، السبت، تنفيذ 5 هجمات ضد أهداف للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، شملت تجمعين لجنود وآليتين وموقعا عسكريا.
وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية جراء اعتراض أو سقوط الصواريخ والمسيرات التي تطلق من جنوب لبنان.
وفي الآونة الأخيرة، تحولت مسيرات "حزب الله" إلى مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي"، داعيا الجيش إلى إيجاد حل.
وتواصل إسرائيل بوتيرة مرتفعة شن هجمات على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي جرى تمديده مرتين، الأولى لمدة شهر حتى 17 مايو/ أيار الجاري، والثانية، الجمعة، لمدة 45 يوما حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026 عدوانا موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2969 شخصا وإصابة 9 آلاف و112 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.