Raşa Evrensel
03 فبراير 2025•تحديث: 04 فبراير 2025
اسطنبول / الأناضول
قال علاء العطار، رئيس بلدية بيت لاهيا شمال قطاع غزة، الاثنين، إنهم بحاجة لنحو عامين لإعادة الحياة إلى المدينة التي دمرتها إسرائيل وتركتها منكوبة بالكامل، أثناء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها تل أبيب بحق الفلسطينيين لأكثر من 15 شهرا.
وشدد العطار في بيان، أن "بلدية بيت لاهيا تعمل على إصلاح 80 بالمئة من الآبار، التي دمرها الاحتلال، وتُغذي 5 أحياء في المدينة".
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي دمر البنى التحتية بالمدينة، مشدد على أن الفلسطينيين "مصرون على إصلاحها رغم قلة الإمكانات".
وتابع: "نواجه حاليا مدينة منكوبة بشكل كامل"، مؤكدا بالقول: "نحتاج إلى نحو عامين لإعادة الحياة إلى المدينة حال تم تزويدنا بآليات ثقيلة".
ومنذ أسبوع يواصل الفلسطينيون عودتهم من جنوب ووسط القطاع إلى محافظتي غزة والشمال، ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الأول الماضي.
وفي 19 يناير، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وعلى مدار أكثر من 15 شهرا من الإبادة الجماعية، تعرضت نحو 88 بالمئة من البنى التحتية في القطاع بما يشمل المنازل والمستشفيات والشوارع إلى التدمير، وفق آخر إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
ومع سريان وقف إطلاق النار، عادت أعداد كبيرة من العائلات النازحة إلى مناطق سكنها وأعادت نصب خيام النزوح المهترئة على أنقاض منازلها المدمرة في ظروف إنسانية صعبة وسط دمار شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء إلى جانب الدمار الذي طال المنشآت الحيوية والخدماتية.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.