Muhammed Kılıç,Şeyma Yiğit
03 فبراير 2025•تحديث: 04 فبراير 2025
أنقرة/ الأناضول
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ضرورة استدامة وقف النار في غزة ولبنان، وتوفير الظروف لعودة الاستقرار والسلام بالشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه ماكرون مع الأمير تميم، الأحد، وفقا لبيان صادر عن قصر الإليزيه الفرنسي.
وشكر ماكرون أمير قطر على دور الدوحة في المفاوضات لإطلاق سراح الأسرى (الإسرائيليين) في غزة.
وشدد الجانبان على ضرورة ضمان الظروف الملائمة لعودة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وجعل وقف إطلاق النار في لبنان وغزة مستداما.
وفي 19 يناير، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 أنهى وقف لإطلاق النار قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وأعلن البيت الأبيض، في 27 يناير/ كانون الثاني المنصرم، تمديد ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حتى 18 فبراير/ شباط الجاري، وبدء محادثات بوساطة أمريكية بشأن إعادة الأسرى اللبنانيين المحتجزين بعد 7 أكتوبر 2023.
- الشأن السوري
وخلال الاتصال، ناقش ماكرون والأمير تميم التطورات في سوريا، وأكدا مجددا دعمهما للانتقال السياسي الشامل الذي يحترم حقوق جميع المواطنين، بحسب البيان نفسه.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
والأربعاء، أعلنت الإدارة السورية الجديدة تعيين الشرع رئيسا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب قرارات أخرى منها حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية القائمة في العهد السابق، ومجلس الشعب، وحزب البعث الذي حكم البلاد على مدى عقود، وإلغاء العمل بالدستور السابق.