Khalid Mejdoub
06 أكتوبر 2026•تحديث: 06 أكتوبر 2026
الرباط / الأناضول
هبطت أسعار النفط بنحو 2 بالمئة، الثلاثاء، ليتراجع خام برنت دون 100 دولار للبرميل، وسط مؤشرات على تحسن إمدادات الشرق الأوسط، واتفاق مجموعة السبع على الإفراج المنسق عن 100 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2 بالمئة إلى 98.2 دولارا للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 2.1 بالمئة إلى نحو 87 دولارا، بحلول الساعة 10:00 (ت.غ).
ورغم التراجع، ما تزال أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، بعد أشهر من التوترات العسكرية في المنطقة ومخاوف بشأن أمن الإمدادات والملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير النفط عالميا.
وجاء تراجع الثلاثاء مع تحسن توقعات الإمدادات، خصوصا من السعودية.
وقال وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان، في وقت سابق الثلاثاء، إن المملكة تضخ حاليا 5.8 ملايين برميل من النفط يوميا عبر خط أنابيب "شرق-غرب"، بعد أسابيع من تعرض الخط لهجمات أدت إلى توقفه مؤقتا.
ويتيح خط "شرق-غرب" نقل النفط من شرقي المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، ما يمنح السعودية مسارا بديلا للتصدير بعيدا عن مضيق هرمز، الذي شكل خلال الأشهر الماضية أحد أبرز مصادر القلق في أسواق الطاقة.
كما عزز إعلان قادة مجموعة السبع، الجمعة، الاتفاق على الإفراج بشكل منسق عن 100 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية عبر وكالة الطاقة الدولية، الضغوط الهبوطية على الأسعار، على أن يبدأ الضخ فورا ويمتد أربعة أشهر، مع طرح كميات كبيرة من الديزل خلال أول 20 يوما.
وتأتي هذه التحركات بعد أشهر من اضطراب أسواق الطاقة بفعل الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان.
ورغم وقف إطلاق النار، ظلت المخاوف بشأن الإمدادات قائمة مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتعثر المفاوضات بينهما، خصوصا بشأن الملاحة في مضيق هرمز.