Hussien Elkabany
01 سبتمبر 2026•تحديث: 01 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
انطلقت، الثلاثاء، في دبي فعاليات النسخة الخمسين من معرض الشرق الأوسط للطاقة.
وافتتح وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي، ورئيس هيئة دبي للطيران المدني أحمد بن سعيد آل مكتوم، فعاليات المعرض في مركز دبي التجاري العالمي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتشكل هذه الدورة، بحسب "وام"، "محطة تاريخية للحدث الرائد الذي يجمع أكثر من 1500 عارض وآلاف المشاركين من أكثر من 120 دولة حتى الثالث من سبتمبر (أيلول) الجاري".
وأكد المزروعي، في كلمته الافتتاحية، أن الإمارات تواصل تطوير واحدة من أكثر منظومات الطاقة تنوعا في المنطقة، بهدف تعزيز أمن الطاقة وتسريع التحول نحو مصادر أنظف وأكثر استدامة.
وأشار إلى أن مسيرة بلاده في قطاع الطاقة تمتد من محطة براكة للطاقة النووية إلى أكبر مشروع عالمي يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، بقدرة مخططة تبلغ 5.2 غيغاواط من الطاقة الشمسية، وسعة تخزين بالبطاريات تصل إلى 19 غيغاواط/ ساعة.
وشدد المزروعي على أن تحقيق مستقبل مستدام وآمن للطاقة يتطلب عملا جماعيا يواكب الطلب العالمي المتزايد.
بدوره، استعرض وزير الطاقة الاتحادي النيجيري جوزيف أولاسونكانمي تيغبي رؤية بلاده لبناء أنظمة طاقة تلبي الطلب المستقبلي، من خلال ترسيخ الثقة وتطوير المؤسسات وبناء الشبكات المشتركة.
كما قدمت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الإمارات لوسي بيرغر الرؤية الأوروبية لتحول قطاع الطاقة، مؤكدة التزام الاتحاد بتوفير الموارد اللازمة لترجمة الإمكانات إلى خطوات عملية، وبناء شراكات تجارية تعزز مرونة الأنظمة واستدامتها.
من جانبه، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" فرانشيسكو لا كاميرا، إن تحول قطاع الطاقة يتطلب بناء أنظمة أكثر مرونة وأمانا، مدعومة بالاستثمار في شبكات الكهرباء وأنظمة التخزين والتحول الرقمي.
ولفت إلى أن أنظمة الطاقة التي تُبنى خلال العقد الحالي ستحدد مسار العمل المناخي والاقتصادي لعقود مقبلة.
ويشهد اليوم الأول من المعرض تنظيم أكثر من 30 جلسة ضمن منتديات متخصصة، من بينها منتدى تخزين الطاقة في الشرق الأوسط.
وتأتي فعاليات المعرض في وقت تشهد فيه إمدادات الطاقة العالمية اضطرابا لافتا منذ اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية أواخر فبراير/ شباط الماضي وإغلاق مضيق هرمز.