Omar Alothmani
29 يوليو 2026•تحديث: 29 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحثت البحرين والولايات المتحدة، الأربعاء، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع الأمنية الراهنة في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية، أن ذلك جاء خلال لقاء مستشار الأمن الوطني، قائد الحرس الملكي البحريني الفريق الركن ناصر بن حمد آل خليفة، مع قائد القوات المركزية البرية للولايات المتحدة الأمريكية الفريق كيفن ليهي، في العاصمة المنامة.
وأضافت أنه جرى خلال اللقاء استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، ومناقشة تطورات الأوضاع الأمنية الراهنة في المنطقة، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التنسيق والتشاور بشأن مختلف التحديات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ونقلت الوكالة عن قائد الحرس الملكي البحريني، تأكيده أن "العلاقات التاريخية الراسخة والشراكة الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية تواصل تحقيق المزيد من التقدم والنمو على مختلف الأصعدة، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية وعمقها، ويحقق التطلعات المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين".
ويأتي اللقاء البحريني الأمريكي في وقت تشهد فيه المنطقة هدوءا حذرا منذ الجمعة، عقب توقف الضربات الأمريكية على إيران والردود الإيرانية عليها، بعد تصعيد بدأ في 11 يوليو/تموز الجاري.
واستمر التصعيد 13 يوما، وشمل هجمات أمريكية على إيران، ردت عليها طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، بينها السعودية والبحرين والأردن.
وجاء ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الحرب التي اندلعت عقب العدوان الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالمسؤولية عنها.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما تصر طهران على إخضاع حركة العبور عبر المضيق لآلية تنظيمية تشرف عليها، باعتباره ممرا مائيا تطل عليه سواحلها، الأمر الذي زاد المخاوف من اضطراب صادرات النفط والغاز من المنطقة.