تقديرا لإسهاماتهم في نقل الثقافة والأدب بين اللغتين التركية والعربية..
Ümit Aksoy, Aladdin Mustafaoğlu
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
photo: İstanbul Arapça Kitap Fuarı / AA
İSTANBUL
إسطنبول/ الأناضول
شهد معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي توزيع جوائز للترجمة بين اللغتين العربية والتركية، إلى جانب جوائز النشر.
ووفق بيان صادر عن منظمي المعرض، الأربعاء، جرى خلال حفل توزيع الجوائز، تكريم مترجمين ودور نشر أسهموا في نقل الثقافة والأدب بين اللغتين التركية والعربية.
وبحسب البيان، أشار المنسق العام للمعرض محمد أغير أقجه، في كلمة خلال الحفل، إلى أهمية الترجمة في تطوير العلاقات الثقافية التركية العربية.
وأضاف: "نحاول إقامة جسر ثقافي بين التركية والعربية، ومن أهم عناصر هذا الجسر هم المترجمون، الذين يمثلون أحد الأعمدة الحاملة للثقافة".
وأكد أن المترجم ليس مجرد شخص ينقل نصا من لغة إلى أخرى، مضيفا: "المترجمون مؤثرون بقدر الكاتب، لأنهم يبذلون جهدا كبيرا لضمان وصول العمل والرسالة التي يريد الكاتب إيصالها إلى القارئ بلغته الأم. وبفضلهم تنتقل الثقافة من لغة إلى أخرى".
وشدد على ضرورة دعم المترجمين بالقدر نفسه الذي يحظى به الكتّاب، مشيرا إلى تسجيل زيادة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة في أعمال الترجمة من التركية إلى العربية.
صورة : İstanbul Arapça Kitap Fuarı/AA
الفائزون بالجوائز
ومُنحت جائزة أفضل ترجمة من العربية إلى التركية إلى عضو هيئة التدريس في جامعة دجلة، أيوب تانري ويردي، تقديرا لأكثر من 20 عملا مترجما ودراسة أكاديمية أنجزها من العربية إلى التركية.
أما جائزة أفضل ترجمة من التركية إلى العربية، فذهبت إلى المحاضرة في قسم اللغة العربية بكلية الإلهيات في جامعة دوزجه، سارة إسماعيل أوغلو، تقديرا لجهودها في التعريف بالأدب التركي في العالم العربي.
كما جرى خلال الحفل تكريم دور نشر أسهمت، إلى جانب أنشطة الترجمة، في تعزيز التبادل الثقافي بين الأدبين التركي والعربي.
وذهبت جائزة فئة دار النشر التي نقلت أكبر عدد من الأعمال من التركية إلى العربية وأسهمت أعمالها في إحداث تأثير في العالم العربي إلى دار "أردم"، التي تتولى رئاسة تحريرها مليكة غوندوز.
أما الجائزة الممنوحة في إطار أنشطة النشر التي تنقل الأعمال من العربية إلى التركية وتوصلها إلى القارئ التركي، فذهبت إلى دار السلوى التي أسستها الكاتبة والناشرة الفلسطينية تغريد نجار.
وانطلقت، السبت، في مدينة إسطنبول، فعاليات النسخة الـ11 من المعرض، التي تستمر حتى 23 أغسطس/ آب الجاري، تحت شعار "الحكاية مستمرة"، بمشاركة أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة.
وينظم المعرض اتحاد الصحافة والنشر التركي، والجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر، برعاية إعلامية من وكالة الأناضول.
ومن المتوقع أن يستقبل المعرض هذا العام أكثر من 120 ألف زائر، في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي في إسطنبول.
ويحظى المعرض باعتماد اتحاد الناشرين العرب الذي يتخذ من القاهرة مقرا له، ويسعى لأن يكون نقطة التقاء للعاملين في مجالات النشر الثقافي والأوساط الأكاديمية.
كما يوفر مساحة للطلاب الدارسين في تركيا والأكاديميين والتربويين والقراء والكتاب والصحفيين والباحثين من جنسيات مختلفة والمهتمين باللغة العربية.
وضمن فعالياته، يجتمع ناشرون وكتاب وأكاديميون ومترجمون ومصممو غرافيك وممثلون عن قطاع النشر في قسم حقوق النشر والترجمة، لبحث مشاريع جديدة وحقوق النشر وفرص التعاون الدولي.