Omar Alothmani
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 4 أشخاص، السبت، في غارتين إسرائيليتين استهدفتا شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف بمحافظة النبطية جنوبي البلاد وذلك رغم سريان الهدنة وتمديدها 3 أسابيع.
ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن الوزارة قولها إن "غارتي العدو الإسرائيلي على شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف - قضاء النبطية أدتا إلى استشهاد 4 مواطنين".
وأشارت إلى أن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه دراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف"، دون أن تتطرق إلى تفاصيل الغارة الثانية.
وأضافت الوكالة أن بلدات حولا والقنطرة والقصير في قضاء مرجعيون (جنوب) تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي، دون مزيد من التفاصيل.
كما "تعرض وادي حسن جنوب مدينة صور (جنوب) لقصف مدفعي معاد" وفق المصدر نفسه.
ويواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته بما فيها هدم مبان ومنازل في جنوبي لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار مع لبنان منذ 9 أيام.
والجمعة، شن الجيش الإسرائيلي 31 هجوما على لبنان في اليوم الثامن لسريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 2، فيما رد "حزب الله" بـ5 هجمات على أهداف إسرائيلية، شملت ناقلة جند وآليتين عسكريتين وتجمعا لجنود وإسقاط مسيرة، وفي رصد للأناضول اعتمادا على إفادات رسمية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأسبوع الماضي، السيطرة الكاملة على 55 قرية جنوبي لبنان، ضمن ما سماه "الخط الأصفر"، ويمنع عودة النازحين إليها، ويستهدف من يقترب منها.
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن الخميس، تمديدها لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلّف 2491 قتيلا و7 آلاف و719 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.