حمزة تكين
بيروت- الأناضول
قالت دار الفتوى ببيروت إن مشاركتها في استقبال جثامين ثلاثة من اللبنانيين الذين قتلوا في كمين تلكلخ على الحدود السورية كانت "بدوافع إنسانية ودينية بحتة، ولم تكن لها أي دوافع سياسية".
وأضاف مدير العلاقات العامة والمراسم في الدار الشيخ شادي المصري في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الاناضول للأنباء اليوم الاثنين أن "دار الفتوى ببيروت هي المعني الأول بأمور المسلمين في لبنان" .
واستغرب المصري تساؤلات البعض عن هذه المشاركة، مضيفا أنه من غير الطبيعي "ألا تشارك دار الفتوى بما يهم أمور المسلمين في لبنان ".
وأوضح المصري أن "التنسيق بين المديرية العامة للأمن العام اللبناني ودار الفتوى لإتمام عملية تسلم الجثث كانت على أعلى المستويات وبصورة مكثفة"، مضيفا أن "مفتي لبنان الشيخ محمد قباني والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم كانا يتابعان العملية لحظة بلحظة" .
وحول الجثث المتبقية بيد النظام السوري قال المصري إن "دار الفتوى تتابع الأمر بجدية تامة، وعملية تسلمهم قد تكون في وقت قريب" .
وفي السياق ذاته أوضحت مصادر مطلعة لمراسل الاناضول أن عملية تأخر تسليم الجثث المتبقية بيد النظام السوري "تعود الى أسباب لوجستية"، مضيفة أن "عددا من القتلى اللبنانيين لم يكونوا يحملوا أي أوراق ثبوتية تعرف بهم" .
وشارك وفد رفيع من دار الفتوى ببيروت بتسلم جثث اللبنانيين الثلاثة والتي تعود لكل من خضر مصطفى علم الدين، مالك زياد الحاج ديب وعبد الحميد علي الأغا، وذلك صباح أمس الأحد عند نقطة العريضة الحدودية بين لبنان وسوريا .
كان التلفزيون السوري الرسمي أعلن في 2 ديسمبر/كانون أول الجاري أن 21 لبنانيًّا قضوا حتفهم بين قتيل وجريح في كمين نصبه الجيش السوري بين قريتي تلسارين وبيت قارين في منطقة تلكلخ القريبة من الحدود اللبنانية.