القاهرة/ الأناضول/ صبحي مجاهد - طالب الأزهر الشريف المسئولين "بعدم التهاون مع مختطفي الجنود المصريين، وضرورة العمل على تحريرهم".
وفي بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم، دعا الأزهر الخاطفين إلى "سرعة إطلاق سراح الرهائن، وإعادتهم آمنين، حرصًا على حقِّ الحياة الذي يمنحه الله تعالى لجميع خلقه على السواء".
كما أهاب بهم "ألا يسهموا في ازدياد تشويه صورة العرب والمسلمين أمام العالم".
واعتبر "أن هذا الفعل المشين من الخطف والترويع والمخاطرة بحياة الأفراد يتنافى مع أصول الإسلام، كما يتنافى مع الحريات التي أقرتها المواثيق والأعراف الدولية، وأن شريعة الإسلام تتبرأ ممن يرتكبون هذه الجرائم المنكرة".
وفي السياق ذاته أكد مفتي مصر شوقي علام، في بيان لدار الإفتاء، أن "الإسلام لا يقر مثل هذه المعاملة مع أسرى الحروب أنفسهم، فكيف بأبناء الوطن الذين تم اختطافهم أثناء أداء أعظم واجباتهم وهي حراسة الوطن".
وفي نهاية البيان طالب المفتي "بضرورة تفعيل منظومة علاج متكاملة لقضايا سيناء على كل مستوياتها"، معتبرا "أن هذه هي الطريقة المثلى للقضاء على أي أفكار هدامة أو خطط للبلبلة داخل هذا الجزء العزيز من أرض الوطن".
واختطف مسلحون بعد منتصف ليل الأربعاء الماضي جنديًا بالجيش المصري و6 من رجال الشرطة في شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي مصر، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة، وذلك بهدف الضغط على الشرطة لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن ذويهم المحبوسين لدى السلطات في قضايا أمنية، بحسب مصادر أمنية مصرية.