حازم بدر
القاهرة - الأناوضول
طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجتمع الدولي بمواجهة الهجمات التي يشنها نظام بشار الأسد على الشعب السوري الأعزل.
وفي بيان تلقى مراسل الأناضول نسخة منه اليوم أدان الائتلاف الحملات العسكرية التي شنها اليوم النظام السوري في مدينتي "حمص" و"جبل التركمان" في الساحل السوري وفي مدينة "داريا" في ريف دمشق.
وأوضح الائتلاف في بيانه إن "الهدف من هذه الهجمات هو محاولة تغيير الواقع الميداني وإعادة الثقة في نفسه وفي قدراته على السيطرة الأرض، وبهدف إرضاخ أبناء الشعب السوري ودفعهم للتخلي عن الثورة".
وأشار البيان إلى أن هذا "الضغط المتواصل من قبل قوات نظام الأسد، يأتي بالتزامن مع المقابلة الصحفية التي أجراها الأسد (مع صحيفة بريطانية نشرتها اليوم) والتي صرح فيها أن القتل لن يتوقف في سوريا قبل أن ينسحب الجيش الحر من المدن والقرى المحررة، وذلك في ظل تطور الأحداث في الفترة الأخيرة وسيطرة كتائب الجيش الحر في عدة مناطق، كنقطة اليعربية الحدودية والسيطرة على سجن الرقة المركزي ومدرسة الشرطة في حلب، وغيرها من المواقع".
وطالب الائتلاف "المجتمع الدولي ومؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان بالاضطلاع بدورها في مواجهة الهجمات التي يشنها نظام الأسد على الشعب الأعزل، خاصة بعد دعواتهم العديدة للحلول السياسية والحوار حتى مع الأطراف المسلحة، والتي تتناقض مع ممارسات نظام الأسد على أرض الواقع".