Hosni Nedim
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون، السبت، من اعتداءاتهم بالضفة الغربية بالتزامن مع الانتخابات المحلية الفلسطينية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن الناشط ضد الاستيطان عارف جابر، بأن "قوات الاحتلال صعّدت إجراءاتها القمعية بحق الأهالي في حارات جابر، والسلايمة، وواد الحصين شرقي مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية وفرضت منع تجول عليها.
وأشار إلى "منع المواطنين من الوقوف على أبواب منازلهم أو نوافذها، أو اعتلاء أسطحها، واحتجاز عددا من المواطنين ممن كانوا خارج المنطقة وتم منعهم من الوصول إلى منازلهم".
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون منزلا في بلدة قصرة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا منزل المواطن يوسف عبد السلام في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، وحاصروا العائلة داخله، وقاموا بفصل التيار الكهربائي عنه.
كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلا عن مصادر محلية، بأن خربة "يرزا" شرق مدينة طوباس (شمال) الضفة الغربية، خرجت عن انتخابات الهيئات المحلية الفلسطينية لعام 2026، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين التي أدت إلى عدم تقدم أي مرشحين للمجلس القروي.
ونقلت "وفا" عن رئيس المجلس القروي السابق مخلص مساعيد قوله إن "الخربة التي تضم نحو 32 عائلة، تعرضت خلال الأشهر الماضية لضغوط واعتداءات متكررة، ما أدى إلى تهجير عدد من العائلات وتضرر مصادر رزقهم المعتمدة على الزراعة وتربية المواشي".
وأضاف مساعيد أن هذه الاعتداءات أسهمت في إفراغ التجمع من جزء كبير من سكانه، الأمر الذي حال دون المشاركة في العملية الانتخابية، وحرمان الأهالي من اختيار ممثليهم.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتوجه فيه المواطنون في محافظة طوباس إلى صناديق الاقتراع، فيما بقيت الخربة خارج المشهد الانتخابي بفعل الأوضاع الميدانية.
وصباح السبت، فتحت 491 مركز اقتراع تضم 1922 محطة انتخابية أبوابها في تمام السابعة بالتوقيت المحلي، لاستقبال نحو مليون و30 ألف ناخب، لاختيار ممثليهم في 183 هيئة محلية، منها 90 مجلسا بلديا، بينها بلدية دير البلح وسط قطاع غزة، تتنافس فيها 321 قائمة تضم 3773 مرشحا، إضافة إلى 93 مجلسا قرويا يتنافس على مقاعدها 1358 مرشحا، وفق اللجنة الفلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أدى إلى مقتل 1153 فلسطينيا على الأقل، وإصابة آلاف، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.