Mohamed Majed
28 أغسطس 2026•تحديث: 28 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، الجمعة، مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي المباحثات غداة زيارة أجراها محمد بن عبد الرحمن إلى طهران، التقى خلالها مسؤولين إيرانيين، وبحث معهم سبل خفض التوتر وتهيئة الظروف للحوار، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في المضيق.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيانين منفصلين، إن المباحثات جرت خلال اتصالين هاتفيين أجراهما الصباح مع محمد بن عبد الرحمن والبوسعيدي.
وأضافت أن الاتصالين تناولا "آخر التطورات الإقليمية، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز".
والثلاثاء، أعلنت سلطنة عُمان وإيران التوصل إلى إطار مرحلي مقترح لإنشاء ممر ملاحي مؤقت وتنفيذ مشروع لتطهير المضيق من الألغام، عقب لقاء في طهران جمع البوسعيدي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وفي 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرا حيويا لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وبعد توقف المواجهات، استؤنفت التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى تأمين الملاحة عبر المضيق، وسط مباحثات بشأن إنشاء ممرات آمنة للسفن.
وسبق أن وقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.