Khalid Mejdoub
26 سبتمبر 2026•تحديث: 26 سبتمبر 2026
الرباط/ الأناضول
صادق حزب العدالة والتنمية المغربي، السبت، على عدم المشاركة في الحكومة المقبلة التي سيترأسها حزب الأصالة والمعاصرة.
وقال الحزب في بيان، إنه صادق بالإجماع، خلال دورته الاستثنائية بمدينة بوزنبيقة شمالي المغرب، على عدم المشاركة في الحكومة المقبلة والاصطفاف في صفوف المعارضة.
والخميس، قال الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، في كلمة، إن حزبه لن يشارك في الحكومة المقبلة.
وتولى بنكيران رئاسة الحكومة المغربية خلال الفترة بين عامي 2011 و2017، في أول تجربة حكومية للإسلاميين بالمغرب.
والخميس، أعلنت وزارة الداخلية تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات البرلمانية، بحصوله على 97 مقعدًا من أصل 395.
وأوضحت أن حزب التجمع الوطني للأحرار جاء ثانيًا بـ66 مقعدًا، تلاه حزب الاستقلال بـ65 مقعدًا، ثم حزب العدالة والتنمية بـ54 مقعدًا.
وبلغت نسبة المشاركة على المستوى الوطني في الانتخابات 38.02 بالمئة، بينما وصلت إلى 50.18 بالمئة في انتخابات عام 2021.
وتنافس 28 حزبًا عبر 1850 قائمة تضم 7 آلاف و288 مرشحًا، بينهم 2658 امرأة، على 395 مقعدًا في مجلس النواب.
وبموجب الفصل 47 من الدستور، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، بينما يعين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها.
ويتطلب الحصول على الأغلبية داخل مجلس النواب 198 مقعدًا على الأقل، ما يفتح الباب أمام مشاورات لتشكيل أغلبية حكومية عقب إعلان النتائج.
وتنتظر الحكومة المقبلة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، إلى جانب مشاريع مرتبطة باستعدادات المغرب للمشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
وفي انتخابات 2021، تصدر حزب «التجمع الوطني للأحرار» النتائج بحصوله على 102 مقعد، تلاه حزب «الأصالة والمعاصرة» بـ86 مقعدًا، ثم حزب «الاستقلال» بـ81 مقعدًا، في حين لم يحصل حزب العدالة والتنمية سوى على 13 مقعدًا فقط.
ويرأس الحكومة الحالية عزيز أخنوش، زعيم «التجمع الوطني للأحرار»، ضمن ائتلاف حكومي يضم أيضًا حزبي «الأصالة والمعاصرة» و«الاستقلال».