وفي كلمته بالجلسة الختامية لمؤتمر الإمام النورسي مساء اليوم الاربعاء، أوضح "فارس قايا" الباحث التركي ورئيس مؤسسة اسطنبول للثقافة والعلوم التي نظمت المؤتمر الذي بدأ بالقاهرة أمس برعاية الأزهر أنه على مدار يومي عقد المؤتمر " لم نسمع أي كلمة مخالفة للوحدة وهذا دليل على أن افكار الإمام النورسي ستكون سببا ووسيلة كبيرة لوحدة الأمة الإسلامية".
وأضاف أن أفكار النورسي "حركة ايجابية بناءة وهي حركة تجميع وتوحيد وليس تفريق وتشتيت"، بحسب مراسل الأناضول.
وعقد المؤتمر بمركز الأزهر للمؤتمرات (شرق القاهرة) بمشاركة أكثر من 50 باحثا، ناقشوا ماهية ومصادر وملامح الفكر النورسي، ومعوقات الوحدة الإسلامية وأسباب غيابها، وكيفية التغلب عليها، والعنصرية والقومية السلبية وأثرهما في ضعف الدول الإسلامية.
وفي الاتجاه نفسه قال "محمد فرنجي" الباحث التركي وأحد تلامذة الإمام "النورسي" في كلمته بالجلسة الختامية إن المؤتمر سيكون "مفتاحا للوحدة الاسلامية ولانتشار الحقائق القرآنية بين الناس والمسلمين كافة".
وأوصى البيان الختامي للمؤتمر الذي جاء تحت عنوان " فكر الإمام بديع الزمان سعيد النورسي" بضرورة "العمل بين الدول الاسلامية لتحقيق الوحدة والتآلف والانتماء للأمة الإسلامية" معتبرا ذلك "فريضة شرعية".
ويعد المفكر التركي بديع الزمان سعيد النورسي واحداً من كبار مفكري الأمة الإسلامية في العصر الحديث، وأحد مجدديها الذين بذلوا جهودًا كبيرة في سبيل إحياء اليقظة الإسلامية خلال النصف الأول من القرن العشرين.
ومن أبرز ما كتب "رسائل النور" وهي مجموعة من الرسائل التي ألفها وشملت تفسيرات لآيات القرآن وتوجيهات دعوية لإرشاد المسلمين، وزاد عددها عن130 رسالة جُمعت في كتاب تحت عنوان: "كليات رسائل النور".
----------------------